«الهوية» و«التربية» تبحثان التعاون لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية - البيان

«الهوية» و«التربية» تبحثان التعاون لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية

أكدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية ووزارة التربية والتعليم، حرصهما على المساهمة بشكل فاعل في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، وفي مقدمتها الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتطوير الخدمات الذكية التي يقدمها الجانبان للمتعاملين. جاء ذلك أثناء اللقاء الذي عقده الجانبان خلال زيارة وفد من الوزارة لمقر الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية بمدينة خليفة في أبوظبي، وتمت خلاله مناقشة التعاون بينهما في المجالات ذات الصلة بمحاور الأجندة الوطنية، خصوصاً فيما يتعلق بتعزيز التلاحم المجتمعي والهوية الوطنية، ودعم اقتصاد المعرفة وتشجيع الإبداع والابتكار، وتطوير الخدمات الذكية في قطاع التعليم.

وأكد الرائد جمال الخاطري مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، حرص الهيئة على التواصل مع الشركاء، وتعزيز التعاون معهم بما يحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف، ويضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية بجودة وكفاءة عاليتين، لافتاً إلى أن تعزيز التواصل والتفاعل بين الجهات يسهم بشكل مباشر في تمكينها من الوصول إلى التميّز المؤسسي، والريادة في تطوير خدماتها المقدمة للمتعاملين، وتوفيرها وفق أفضل المعايير.

واطلع أعضاء الوفد خلال الاجتماع الذي عُقد في مركز الابتكار بمقر الهيئة، بحضور الشيخة خلود القاسمي الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، والعميد سهيل جمعة الخييلي المدير العام للجنسية بالإنابة، على الآليات التي تتبعها الهيئة في تطوير عملياتها، وأبرز المبادرات والبرامج وأنظمة العمل التي تتبناها، والتي أسهمت في الارتقاء بأدائها.

المؤشرات التشغيلية

تمت خلال الاجتماع، مناقشة المؤشرات التشغيلية لكلا الجانبين، والتي ترتبط بالأجندة الوطنية، واستعراض أبرز الأفكار والمقترحات، التي من شأنها تسهيل الإجراءات على متعاملي الطرفين، والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم عالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات