خلال مشاركتها في جلسة مجلس شورى أطفال الشارقة

جميلة المهيري: الطفل محور العملية التعليمية في الإمارات

أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الطفل هو محور العملية التعليمية في الإمارات، مشيرة إلى أن إمارة الشارقة بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، نموذج إقليمي وعالمي رائد، لأنها استحقت لقب مدينة صديقة للأطفال واليافعين وغيرها من الألقاب والإنجازات التي تشير إلى اهتمامها بالفئات الاجتماعية كافة، كما تحتضن الإمارة المبادرات والمشاريع التي تستهدف تنمية الأفراد في مختلف مراحلهم العمرية، وتوفير الحماية والرعاية والترفيه لهم، وصقل مهاراتهم وتعزيز معارفهم.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الرابعة والختامية لدورة الانعقاد الخامسة عشرة لمجلس شورى أطفال الشارقة التي حملت شعار «معاً نبني وطن الخير»، والتي عقدت في المجلس الاستشاري بالشارقة، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.

وأضافت المهيري مخاطبةً النواب: «أنتم مستقبل الإمارات، لذا تولي الدولة أهمية كبرى لكم جعلتكم في قائمة أهدافها التي تسعى إلى تحقيقها في مئويتها، ونحن في وزارة التعليم ننظر للعلم على أنه سبيلكم إلى المساهمة في تنمية أوطانكم وتعزيز انتمائكم لمجتمعاتكم لتمضوا بدولتكم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً».

وقالت معاليها: «حددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مجموعة من العناصر لضمان صيانة حقوق الطفل في مقدمتها حق الأطفال في التعبير عن آرائهم، وهو ما نجحت إمارة الشارقة في ترجمته من خلال مجلس الشورى الذي نحن في ضيافته اليوم، فها أنتم تعبرون عن آرائكم وكلنا آذان لنستمع إليكم نحن وكل مسؤول في الدولة لتكونوا شركاء في صناعة القرارات وتحديد السياسات الخاصة بكم».

60

ترأس جلسة مجلس شورى الأطفال، التي انعقدت بحضور 60 نائباً، راشد سيف خليفة الطنيجي، رئيس الدورة الـ15 من المجلس، وبمشاركة مارية أحمد النقبي، النائب الأول للرئيس، والحور الهوتي، النائب الثاني للرئيس، وفاطمة فرج الأميري، أمين سر المجلس.

تعليقات

تعليقات