«كلية الدراسات الإسلامية» تعمم مبادرة «كتاب الحافلة» على حافلاتها

كشف جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي لـ«البيان»، أنه وجه إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي للشروع بتعميم مبادرة «كتاب الحافلة» التي أطلقتها الكلية في العام 2016 استجابة إلى توجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في جعل عام 2016، عاماً للقراءة، على جميع حافلات الكلية البالغ عددها 52 حافلة.

وأوضح الدكتور محمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن الكلية شرعت في تعميم المبادرة على جميع حافلاتها لتصبح مزودة بمكتبة متنقلة تضم أكثر من 40 كتاباً متنوعاً، لافتاً إلى أن الإقبال اللافت من قبل الطالبات على القراءة ونجاح المبادرة على مدار 3 أعوام هو الأمر الذي شجعنا على تعميم هذه المبادرة على كل الحافلات.

من ناحيتهن، أعربت الطالبات عن إعجابهن الشديد بالمبادرة التي مكنتهن من الاستفادة من أوقاتهن عوضاً عن الشعور بالملل ونفاد الوقت بلا جدوى في انتظار الوصول إلى الكلية أو المنزل، إذ قالت أسماء عبدالرحمن أبو القاسم الطالبة في السنة الثانية، إن توفير مكتبات في الحافلات أمر محفز على القراءة، وخاصة أن وقت الوصول من البيت إلى الكلية والعكس يستغرق ساعتين كانت في السابق تضيع من دون فائدة ولكن مع وجود الكتاب أصبح مثمراً، إذ خرجنا منه بنتائج كثيرة على الصعيدين الثقافي والأكاديمي.

وأكدت عائشة الكعبي طالبة السنة الرابعة أنها استفادت من المبادرة في إنجاز الأبحاث المنوطة بإعدادها في الكلية، نظراً لتوافر العديد من المراجع المتنوعة في مكتبة الحافلة.

أما مريم يوسف وفاطمة الجسمي الطالبتان في السنة الرابعة فأشارتا إلى أن المبادرة حفزتهن على القراءة ودفعهن إلى تصفح الكتب إضافة إلى إجراء حلقات نقاشية في الحافلة بين الطالبات حول مواضيع الكتب.

وقالت أسماء السالم، طالبة في السنة الثانية، إن المبادرة فكرة خلاقة كونها تخرج الطالبات من الإطار الروتيني للمكتبات، معربة عن بالغ شكرها لجمعة الماجد على هذه المبادرة القيمة والمفيدة.

 

تعليقات

تعليقات