راشد هاشم لـ «البيان»: حلمي أن أفوز بجائزة أفضل معلم في العالم

يحلم بأن يفوز بجائزة أفضل معلم في العالم، والتي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. لقد تقدمت للمشاركة، وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كرّمني في عام 2015 ضمن أوائل الإمارات، وبعدها بدأت الانطلاقة. المعلم راشد علي هاشم، مدرس مادة التربية الرياضية في مدرسة المعتصم بمدينة أبوظبي، اختارته اللجنة العليا لجائزة «محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي» ليفوز بالجائزة في دورتها الأولى، «البيان» من جهتها، زارته في منزله بمدينة خليفة (أ) ليروي لها قصة نجاحه، حيث يرى راشد بأن تكريمه ضمن أوائل الإمارات فتح له الطريق لينطلق بأفكاره وينفذها على أرض الواقع.

وحول فوزه بالجائزة يقول: تقدمت للجائزة بشكل شخصي، لدي 18 بحثاً علمياً ومؤلفات عن رياضة أصحاب الهمم، كما حصلت على 7 جوائز مختلفة في الميدان التربوي ومشروعي الرئيسي استخدام الرياضة في تحسين أداء الطلاب وتوعية أصحاب المجتمع باحتياجات أصحاب الهمم.

حصل راشد على بكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة الإمارات وماجستير من جامعة الإسكندرية والدكتوراه من بريطانيا، ويعمل منذ 15 عاماً في التدريس، ورسالتا الماجستير والدكتوراه حول تطوير رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة (أصحاب الهمم) في دولة الإمارات.

راشد متخصص في التربية الرياضية وفكرته الرئيسية كانت استخدام الرياضة في تحسين أداء الطلاب في المواد الأخرى مثل العلوم والرياضيات وغيرها، كما يوضح.

ويؤكد أنه بدأ تأسيس «مركز زايد لصناعة العقول» مستغلاً وجود مقر في المدرسة التي يعمل فيها، وبدأ بشراء الأجهزة اللازمة بتمويل شخصي.

 7 مختبرات

كما يشير إلى أن المركز يضم 7 مختبرات علمية بالإضافة إلى متحف لأصحاب الهمم، وضم المركز مختبرات حب الوطن، ودعم الخدمة الوطنية، وفرط الحركة، بالإضافة إلى مختبر صعوبات التعلم، والسجادة الذكية، والطاقة الحركية، وأخيراً مختبر الغذاء والتغذية.

ويلفت إلى أنه تم إنشاء برنامج (سوفت وير) متكامل ووضعنا كل مناهج الوزارة داخله من خلال أسئلة وإجابات، والطالب يقوم بالإجابة عن الأسئلة عن طريق الحركة، وبهذه الطريقة يكتسب المعرفة بطريقة سهلة.

ويضيف: نحرص من خلال مختبر حب الوطن على استخدام الابتكارات وزرع حب الوطن في قلوب الشباب بشكل عملي وبدون محاضرات نظرية، ومن خلال مختبر دعم الخدمة الوطنية نقوم بالكشف عن المشاكل الصحية للطلاب، ولدينا مشروع «زايد في عقولنا» وهو عبارة عن 100 سؤال والطالب يقوم بالإجابة عن الأسئلة عن طريق الحركة.

تعليقات

تعليقات