خلال منتدى نظمته وزارة التربية تحت شعار «من الميدان وإلى الميدان»

مناقشة تعزيز التعلم الذكي في المدرسة الإماراتية

ناقش منتدى التعلم الذكي، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم تحت شعار# من_ الميدان_ وإلى _الميدان، تعزيز استخدام التعلم الذكي؛ لزيادة دافعية الطالب، واستخدام المصادر الرقمية؛ لتنمية مهارات القرن 21 ومهارات التفكير العليا لطلبة المدرسة الإماراتية، بجانب تفعيل استخدام التعلم الذكي والبوابة الإلكترونية، لزيادة التواصل الفعّال للميدان، وأهمية استخدام التعلم الذكي للانفتاح على العلوم والمعارف العالمية، وفتح فرص التعلم التعاوني، وكذلك استخدام التعلم الذكي لتنمية الإبداع والابتكار لدى الطلبة، وكيفية استخدام التعلم الذكي في التقييم مِن أجل التخطيط للتعلم بالإضافة إلى تنمية المواطنة الرقمية.

وطرح المؤتمر 3 أوراق عمل رئيسية قدمها خبراء دوليون، إضافة إلى 19 ورشة تدريبية استهدفت الكوادر التربوية في وزارة التربية وأولياء الأمور وطلبة المدرسة الإماراتية.

وقالت فوزية حسن غريب، وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية: إن وزارة التربية والتعليم، وضعت نهجاً محكماً لقيادة التغيير نحو التعليم الذكي بالمدارس من خلال منظومة تكون حجر الأساس لتنشئة جيل مهاري، لافتة إلى خطط استراتيجية ومبادرات تطويرية أطلقتها «التربية» لتحويل المنظومة التعليمية وفق منهج وأسلوب يناسب الألفية الرقمية بما يسهم في تجهيز المدرسة الإماراتية بالأدوات والموارد الذكية.

وقالت خلال كلمتها الافتتاحية لأعمال المنتدى: لم يعد التعلم الذكي مجرد ضرورة يفرضها التطور التقني في عصر الثورات التكنولوجية المتلاحقة بل بات ركيزة أساسية لمنتج تعليمي يحاكي وظائف المستقبل ومتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أن منتدى التعليم الذكي يحرص على نشر ثقافة التغيير بين أفراد المجتمع التربوي ضمن استراتيجيات مدروسة ليصبح التعلم الذكي جزءاً مألوفاً من واقع الحياة المدرسية.

عالمية

بدورها، أكدت خلود المنصوري رئيسة المنتدى، أن برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي جاء ليقود التعليم في وطننا إلى مصاف العالمية من خلال توظيف أحدث التقنيات في عمليتي التعليم والتعلم، وأضافت إن التعلم الذكي يهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية من خلال إتاحة الفرصة للطالب للبحث والاستكشاف والتصميم والابتكار والإبداع في عصر يتميز بحداثته وتغيره المستمر.

وأوضحت أهمية المنتدى، حيث يهدف إلى تعزيز استراتيجية التعلم الذكي، وتبادل الخبرات والمعارف الأكاديمية والرقمية، ودعم كيفية توظيف التكنولوجيا في التعليم، وكيفية دعم المهارات الأكاديمية للطلبة من خلال برامج التعلم الذكي.

وعلى هامش المنتدى تمت إقامة معرض مصاحب لعرض مشاريع متنوعة وأفكار رائدة في مجال التعلم الذكي، وتضمن المنتدى مجموعة من الورش التدريبية، حيث ركزت ورشة المواطنة الرقمية على التوعية بمخاطر استغلال وسائل الاتصال والتقنية الحديثة وآثارها السلبية مع التمرد على القواعد الأخلاقية والضوابط القانونية والمبادئ الأساسية، التي تنظم شؤون الحياة الإنسانية، حيث تم تسليط الضوء على بعض القضايا الرقمية، مثل: التنمر الإلكتروني، والجرائم الإلكترونية، التي أدت بدورها إلى البحث عن وجود سياسة أو قواعد للاستخدام الأمثل لوسائل الاتصال والتقنيات الحديثة أو بما يسمى (بالمواطنة الرقمية).

أما ورشة ألعاب الرياضيات الإلكترونية، فتضمنت مجموعة من الدروس المختلفة من عدة صفوف منتقاة من بوابة التعلم الذكي؛ لينتقل دور المعلم في التعلم الذكي من التلقين إلى الإرشاد والتقييم. كما تم توفير 1429 محتوى رقميا تفاعليا في الرياضيات والعلوم؛ ليصبح الإجمالي 7658 مصدرا في المكتبة الرقمية للبوابة الإلكترونية، لتمكين الطالب من التعلم الذاتي والمستقل، فيما ناقشت ورشة التعلم الذكي في المدرسة الإماراتية أهم التحديات التي تواجه المدرسة الإماراتية في تطبيق التعلم الذكي.

 

تعليقات

تعليقات