297 مستجداً خلال العام 2019-2018

11 ألفاً و713 طالباً من أصحاب الهمم في مدارس الدولة

مروان الصوالح

بلغ عدد الطلبة من أصحاب الهمم المدمجين في مدارس الدولة 11 ألفاً و713 طالباً وطالبة، بواقع 5 آلاف و264 طالباً في مدارس دبي والمناطق الشمالية، و6 آلاف و449 طالباً في أبوظبي.

وشهد العام الدراسي الجديد 2018-2019 دمج 297 طالباً منهم 237 في مدارس دبي والإمارات الشمالية و60 طالباً في أبوظبي، وفقاً لما أفاد به مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، مؤكداً أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في دمج أصحاب الهمم في المدرسة الإماراتية على مستوى الدولة.

وأوضح الصوالح في تصريح خاص لـ«البيان» أن الوزارة عملت على تهيئة السبل التي تتيح دمج هذه الشريحة من المجتمع في المدارس لانخراطهم في العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى إلى تجويد خدمات التربية الخاصة، واستحداث خدمات نوعية وتقديم الخدمة الجيدة والمناسبة للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.

وأضاف أن الوزارة أولت الطلبة من أصحاب الهمم وصعوبات التعلم عناية كبيرة، حيث وضعت رؤية شمولية تتضمن مسوغات إعدادهم نفسياً وتربوياً وتعليمياً، بما يتماشى مع نظرتها العميقة نحو هذه الفئات من الطلبة، التي تعتبرهم أصحاب قدرات وكفاءات، للمساهمة في تمكينهم والمشاركة في بناء أسس النهضة التنموية المستدامة في الدولة عبر إعدادهم وتأهيلهم للمستقبل بالصورة، التي تجعلهم أفراداً منتجين.

وتابع: إن عمليات التقييم والتشخيص تتم في مراكز الدعم التي فتحتها وزارة التربية والتعليم بواقع مركز في كل منطقة تعليمية يتولاها فريق متعدد التخصصات، مثل الاختصاصي النفسي والنطق وموجه تربية خاصة ومعلم غرفة صادر، واختصاصي الإعاقة البصرية وغيرهم بحسب الحاجة، مبيناً أنه من الممكن أيضاً الاستعانة بمختصين آخرين في بعض الحالات.

كما أوضح أن المراكز تقدم كذلك خدمات عدة أخرى، منها إجراء عملية التشخيص الفردي للطلبة من ذوى الإعاقة، وصعوبات التعلم، وإعداد التقارير الشاملة عن الطلبة من أصحاب الهمم وصعوبات التعلم، وكتابة التوصيات اللازمة لكل طفل، ومن ثم اعتماد دمجه في المدارس ومخاطبة المدارس لاستقبال هؤلاء الطلبة الذين تخطوا العمليات التشخيصية.

قبول الطلبة

وقال الصوالح: إن ثمة ضوابط تحكم عملية قبول الطلبة الجدد من أصحاب الهمم في المدارس، يتم اتخاذها وفقاً لآليات القيد والقبول المعمول بها، وتم وضع اعتبارات تربوية عامة في تعليم الطلبة من هذه الفئة، إذ يقبل الطالب في المدرسة بشكل يكفل له الاستفادة من جميع الإمكانيات المتاحة للتعليم والمشاركة والتمتع بجميع حقوقه كأي طالب في المدرسة إثر تقييمه من قبل مختصين.

وأضاف: عملية الدمج تتم بعد تقييم وتشخيص الفريق للحالة، وأنواع الإعاقات التي تقبل وفق القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة من قبل فريق التربية الخاصة، إذ يتم تقديم الطلبات للالتحاق في برامج التربية الخاصة للقيد في التعليم العام منذ بداية شهر فبراير وحتى شهر يونيو المقبلين.

معايير

ذكر مروان الصوالح أنه يتم قبول الطلبة من أصحاب الهمم وفق معايير القيد والقبول في وزارة التربية والتعليم بشرط أن يكون الطالب من إحدى الفئات التي يتم تقديم برامج التربية الخاصة لها، ومنها صعوبات التعلم، والإعاقات الجسمية والصحية، ويقصد بها المشكلات الجسدية والصحية التي قد تكون مزمنة أو حادة، وتؤدي بالتالي إلى ضعف ومحدودية الوظيفة، مثل أمراض الربو واضطراب نقص الانتباه مع النشاط الزائد، والسكري، وأمراض القلب، وسرطان الدم، والشلل الدماغي، والفشل الكلوي، ونقص المناعة، والإعاقة البصرية والسمعية، واضطراب اللغة والكلام (اضطرابات التواصل)، والتوحد/ والاضطرابات الانفعالية والسلوكية، والإعاقة الذهنية.

تعليقات

تعليقات