تنفيذ حقيبة اكتشاف الموهوبين في 9 مدارس حكومية خلال الفصل الدراسي الأول

الترشح والتحكيم إلكترونياً في جائزة «حمدان التعليمية»

حسين الحمادي وجمال المهيري خلال فعاليات الملتقى | من المصدر

تشهد الدورة الحادية والعشرون من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تطورات جديدة في نظام التقديم لكافة الفئات وتتيح الترشح إلكترونياً كما أنها ستنفذ عمليات تحكيم إلكتروني، وهذا الإجراء سيكون نقلة جديدة في مفهوم التقدم بطلب الاشتراك وفي التحكيم، وقد فتحت الجائزة أبوابها للترشح مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.

وأعلن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان للأداء التعليمي المتميز، عن تنفيذ حقيبة اكتشاف الموهوبين في 9 مدارس حكومية خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري على أن يتم استهداف كافة المدارس الحكومية وفق خطة زمنية محددة.

تميز

جاء ذلك خلال مُلتقى حمدان للتميز والموهبة السنوي الذي نظمته المؤسسة أمس في فندق انتركونتيننتال فيستفال سيتي في دبي، بحضور نخبة من المختصين في مجال التميز والموهبة، ويهدف الملتقى إلى نقل الأفكار حول تقنيات التقدّم والترشيح وآليات التوثيق والفوز من خلال عروض الفائزين بجائزة حمدان بن راشد في الدورة السابقة، وكذلك تقديم تجارب ونماذج حية قابلة للمحاكاة من قبل المستهدفين، بالإضافة إلى عرض أحدث المستجدات بما يتعلق بالممارسات التحكيمية لمختلف فئات الجائزة. كما يسعى الملتقى إلى تعريف المجتمع بطرق اكتشاف الموهوبين وتقديم الرعاية المناسبة لهم.

وقال معالي وزير التربية والتعليم إن المؤسسة تعتزم إطلاق ماجستير للموهوبين استكمالاً لبرنامج دبلوم الموهوبين، وذلك في إطار مساعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في الإسهام بالارتقاء النوعي في التعليم وتحقيق التميز في الأداء التعليمي وينطلق البرنامج والذي يهدف إلى تخريج كفاءات تربوية مؤهله لقيادة الميدان التعليمي في كافة الجوانب التربوية والإدارية وقد تم تصميمه بحيث يخدم احتياجات الميدان التربوي ويلبي تطلعات التعليم المستقبلي.

مشروع

وأشار معاليه إلى أن الوزارة ماضية في العمل مع شركائها علي مشروع الطفولة المبكرة الذي يستهدف الأطفال من صفر إلى ٤ سنوات وسيؤهل المشروع عند إطلاقه جيلاً جديداً متسلحاً بالمعارف والعلوم قبل التحاقه بمرحلة رياض الأطفال فضلاً عن أنه فرصة لاكتشاف الموهوبين من الأطفال في مرحلة مبكرة وتأتي هذه الخطوة بناء على دراسات أجرتها الوزارة تتماشى مع المبادرات والممارسات العالمية، وتركز الوزارة على تبني أكثر من 1200 طالب سنوياً من المدرسة الإماراتية ويتم توظيف مهاراتهم وتضم الابتعاث والرحلات العلمية ومنحهم التجهيزات التي تجعلهم ينفذون مشاريع توثق ما استفادوا منه على أرض الواقع.

وأضاف معاليه إن الملتقى فرصة لتناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق والفوز التي يعرضها الفائزون في مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في الدورة السابقة، كما يهدف إلى زيادة وعي المجتمع التربوي تجاه الممارسات التربوية المتميزة، ونشر ونقل المعارف والتجارب والخبرات المتميزة وتعميق ثقافة التميز وذلك بعرض أفضل الممارسات في معايير الأداء التعليمي وتوثيقهما.

أفكار

وأفاد معاليه بأن هذا الملتقى يمثل برنامجاً تثقيفياً بغرض تناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق التي يعرضها الفائزون في الدورة السابقة بجائزة التميز، من خلال تقديم تجارب ونماذج متميزة للمستهدفين مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي، بالإضافة إلى عرض أحدث المستجدات في ما يتعلق بالممارسات التحكيمية لمختلف فئات الجائزة، وتعريف المجتمع بطرق اكتشاف الموهوبين وتقديم الرعاية المناسبة لهم.

وأعلن الدكتور جمال المهيري عن الانطلاق الرسمي للدورة الحادية والعشرين من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وتوجه المؤسسة نحو العمل بنظام التحكيم الإلكتروني المتكامل لإدارة عمليات التحكيم لمنافسات الدورة الحادية والعشرين لجائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وقال: «يعد البرنامج نقلة نوعية في جهودنا في رفع جودة وفعالية منظومة الجائزة وتيسير مهام المتقدمين لها، وتصب جهودنا من خلال هذا البرنامج الرائد في تطوير الجائزة وانخراط المشاركين في تلك المنظومة وإطلاعهم الدائم على أحدث التطورات والإجراءات وعمليات التحكيم التي أصبحت أكثر تطوراً وشفافية».

توجهات

ويهدف البرنامج الإلكتروني الرائد إلى مواكبة توجهات الدولة في تطوير الخدمات بالتحول إلى نظام إلكتروني شامل، حيث يمكن التقديم المباشر إلى الجائزة عبر النظام الإلكتروني لجميع فئاتها على المستوى المحلي، حيث يتم حفظ الملفات في النظام، بالإضافة إلى حفظ قاعدة بيانات المشاركين والإحصائيات إلكترونياً. كما يشمل برنامج التحكيم الإلكتروني للمنافسات المحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من الفئات، هي الطالب المتميز (5-3)، والطالب المتميز (6-12)، والطالب الجامعي المتميز، والمعلم المتميز، والمعلم الخليجي فائق التميز، وأفضل ابتكار علمي، وأفضل مشروع مطبق، والمؤسسات الداعمة للتعليم، والتربوي المتميز، والإدارة التعليمية المتميزة، والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، والدارس الأكبر سناً والأسرة المتميزة.

ونظم الملتقى جلسة حوارية رئيسة أدارها عبدالله الغامدي، سفير التواصل الاجتماعي بأبوظبي للإعلام تحت شعار «تطلعات نحو التميز والموهبة والابتكار»، وحضر الجلسة كل من الدكتورة خولة الكعبي، الرئيس التنفيذي للابتكار بجامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتورة منى العامري، مدير إدارة التربية الخاصة بدائرة التعليم والمعرفة، والدكتور صالح الحمراني، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة بالإنابة بالقيادة العامة لشرطة دبي.

تطورات

وشهد الملتقى العديد من ورش العمل التي ركزت على إكساب الطلاب المهارات واستعراض التطورات التكنولوجية وأهمية الابتكار لمواكبة هذا التطور الهائل، ومنها ورشة «تفعيل التعلم القائم على البحث للطلبة الموهوبين» بحضور الدكتورة فاطمة الجاسم، وورشة «الموهوبين والاستعداد للمستقبل» بحضور الدكتورة بدور بوحجي، وورشة «الموهوبين كرأس مال بشري» للدكتورة عذاري الكندري، وورشة «الموهبة المستدامة» لأمل القحطاني، وورشة «تطبيقات عملية لكتاب ليجو مايند ستورمز EV3 التعليمي من سلسلة المبتكر العربي» للمهندس نائل العشري، وورشة «الموهبة والتكنولوجيا منهجية ابتكارية» لآمنة المزروعي.

كما فتح الملتقى أبوابه أمام المتقدمين للمشاركة في الدورة الحادية والعشرين لجائزة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز للتقديم الإلكتروني والتحكيم الإلكتروني في عدد من القاعات مع تزويدهم بعدد من المرشدين خلال عملية التقديم تيسيراً عليهم.

تعليقات

تعليقات