وصايف وراشد شقيقا الروبوت

135 مشروعاً من الروبوتات والابتكارات نفذتها وصايف الطنيجي وحدها، أما شقيقها راشد فنفذ 20 روبوتاً مختلفاً في أهدافه وتراكيبه، ليصبح الروبوت كأنه شقيقهما.

وصايف وراشد اللذان ينتسبان لمركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، شاركا في العديد من المنافسات أهلتهما للحصول على جوائز رفعت شعار المركز عالياً.

فقد شاركت وصايف في العديد من المسابقات، منها مسابقة الروبوت العالمي وحصلت على المركز الأول في الابتكارات العلمية، كما شاركت في ملتقى الشباب العرب، ولعبت دور المدرب، ونفذت ورش عمل مختلفة في تركيب الروبوتات، ودخلت عالم الروبوت وهي في سن الثامنة وتغلبت على كل صعوبات المجال.

أما راشد فبدأ شغفه الابتكاري يظهر من خلال اهتمامه بالليجو والألعاب التركيبية، وكان انضمامه للمركز خطوة مهمة نحو عرض إنجازاته ومهاراته، ودعم إبداعه وتميزه، وترجمة ذلك في تصميم وتركيب عدد من الروبوتات وبرمجتها.

وقالت الدكتورة مريم الغاوي، مديرة مركز الموهبة والإبداع بالمؤسسة، إن المركز يسعى إلى إطلاق حزمة برامج يضع من خلالها عدة أهداف يقوم بتجسيدها من خلال أنشطته، لافتة إلى أن المركز نفذ البرنامج الصيفي للموهوبين، الذي يعد أحد البرامج الإثرائية التي تُعنى بتطوير مهارات الموهوبين، الذي عقد على مدى 3 أسابيع بهدف تنمية قدرات الموهوبين، وإشباع رغباتهم العلمية.

تعليقات

تعليقات