عيسى البستكي لـ «البيان»:

جامعة دبي شريك في إطلاق مسبار الأمل إلى المريخ

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

كشف الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي لـ «البيان» أن الجامعة عقدت شراكة مع مركز محمد بن راشد للفضاء تكون بموجبها الجامعة شريكا في إطلاق مسبار الأمل إلى كوكب المريخ من خلال إعداد الدراسات الخاصة بالإطلاق وأمن الحاسوب والأمن الالكتروني والهندسة الكهربائية، وبعض الأبحاث اللازمة، مشيرا إلى أن أغلب البرامج التي تطرحها جامعة دبي تلبي احتياجات الدولة المستقبلية وتواكب توجهاتها وخاصة في مجال الفضاء.

كاشفاً في السياق نفسه عن خطة جامعة دبي للعام الدراسي المقبل 2019 - 2020 التي قال إنها بصدد طرح تخصصات جديدة من أهمها تخصص هندسة القوى بطلب ودعم من هيئة كهرباء ومياه دبي التي ستتكفل بتأسيس مختبر خاص بمقر الجامعة بقيمة مليون درهم، كما ستقدم منحا دراسية للطلبة المواطنين لتشجيعهم على دراسة هذ التخصص المهم.

وأضاف إن القيادة العامة لشرطة دبي، ومركز دبي للأمن الإلكتروني أعربا عن رغبتهما في إلحاق منتسبيهما بتخصص هندسة الحاسوب، بناء على اتفاقيتين أبرمتهما الجامعة مع هاتين الجهتين، وبناء عليه تستعد الجامعة لإطلاق هذا التخصص مطلع العام الدراسي المقبل.

كما تشمل خطتها الدراسية للعام المقبل كذلك إطلاق برنامج للماجستير في تحليل البيانات الضخمة ضمن برنامج الهندسة، والذي يواكب توجهات الدولة، وذلك بالتعاون مع كلية دبي للأعمال، فضلا عن عزمها طرح برامج للبكالوريوس في تخصصات التسويق الإلكتروني وتخصص إدارة قطاع الصحة وإدارة المستشفيات، وإدارة الضيافة والفندقة.

المدن الذكية

وأكد أن جامعة دبي هي أول جامعة تطبق تخصص المدن الذكية من خلال إدخال هذا التخصص بنسبة 25% في كافة مساقات تقنية المعلومات، مضيفا إن هناك تعاونا مع عدة جامعات عالمية خارج الدولة، كما أنها بصدد عقد المزيد من الاتفاقيات خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الجامعة بصدد إطلاق شهادات مهنية في الاقتصاد الإسلامي لتعليم وتدريب الطلبة مهنيا في هذا القطاع مثل شهادة سوق الحلال، والصيرفة الإسلامية والتسويق الإسلامي والسياحة الإسلامية، وذلك من خلال تنظيم دورات تدريبية للراغبين في الحصول على شهادات مهنية في هذه التخصصات، وذلك تماشيا مع خطة تحويل دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي قبل حلول العام 2021، كونها مبادرة إسلامية تاريخية هامة تهدف إلى تمكين الاقتصاد الإسلامي من شغل مكانته المرجوة والمنشودة على خريطة الاقتصاد العالمي.

وأضاف إن الجامعة شاركت في العديد من المسابقات البحثية بالتعاون مع عدة جهات حكومية محلية.

معهد كونفوشيوس

وأشار إلى أن معهد كونفوشيوس لتعليم اللغة الصينية في جامعة دبي حصل على وسام كونه مصنّفاً ضمن أفضل 20 معهدا على مستوى العالم من أصل 500 معهد، لافتا إلى أن أهداف المعهد تتمثل في تعزيز العلاقات الأكاديمية والتعليمية ما بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات، وللترويج لتعلم اللغة الصينية وآدابها بهدف تعضيد ثقافة التفاهم والتواصل المشترك بين الدولتين، حيث بلغ عدد خريجي المعهد منذ تأسيسه حتى الآن أكثر من ألف دارس جاؤوا من مختلف الجهات الحكومية، ليتعلموا اللغة الصينية، فيما بلغ عدد الدارسين المسجلين في المعهد العام الماضي 277 دارساً، ويحتل الطلبة المواطنون النسبة الأكبر من الملتحقين به.

قاعة السعادة

وكشف عن أن الجامعة تستعد لإطلاق قاعة السعادة خلال العام الدراسي الحالي بعد أن أطلقت مجلس السعادة والإيجابية ونشرت منصات السعادة في المبنى لقياس مستويات السعادة بين الطلبة والموظفين والأساتذة.

وستشهد قاعة السعادة أنشطة وفعاليات ترفيهية وجلسات عصف ذهني حول السعادة والإيجابية مخصصة للطلبة والهيئتين الأكاديمية والإدارية، حرصا من الجامعة على الاقتداء بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في تحويل السعادة والإيجابية وجودة الحياة إلى ممارسة عملية في القطاعات كافة وثقافة مجتمع نبني عليها الأجيال.

إقبال كبير

وأكد رئيس جامعة دبي أن برامج الهندسة تشهد إقبالا لافتا من قبل الطلبة المواطنين، وأرجع هذا الإقبال لسببين الأول هو إدراك الطلبة المواطنين لتوجهات الدولة المستقبلية، والثاني هو تشجيع ودعم صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات من خلال تقديم عدد كبير من المنح الدراسية الكاملة للطلبة المواطنين سنويا لتخصصي الهندسة وتقنية المعلومات.

وقال إن عدد الطلبة المواطنين في الجامعة ارتفع إلى 50 ٪ في برامج البكالوريوس، بينما وصل في برامج الدراسات العليا الى 70٪.

وبين أن برنامج الهندسة الذي طرحته الجامعة أخيراً يشمل تخصص هندسة اتصالات وهندسة الحاسوب وهندسة الكهرباء وهندسة القوى والهندسة الإلكترونية وهندسة الطاقة، وذلك بغرض مواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة والمعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الجامعة حرصت على توفير تخصص أمن المعلومات ضمن برنامج تقنية المعلومات كونه يعتبر أساس التكنولوجيا المستقبلية خاصة في مجال البلوك تشين وإنترنت الأشياء وكلها تحتاج إلى حماية إلكترونية قوية جدا.

وأشار إلى أن كلية إدارة الأعمال تضم 80 ٪ من الطلبة، كونها تعد أول وأقدم كلية في الجامعة، كما تقدم الجامعة 5 تخصصات ماجستير ومثلها دكتوراه بالإضافة إلى برامج الدراسات العليا في القانون. ولأن جامعة دبي تخدم قطاع الأعمال بشكل كبير فقد حرصت على توفير الثالوث الضروري لاستقامة القطاع بشكل سليم وهو إدارة الأعمال والهندسة وأمن المعلومات والقانون.

وأوضح أن الجامعة وقعت عدة اتفاقيات مع مركز محمد بن راشد للفضاء لإنشاء مركز بحثي داخل الجامعة، تم افتتاحه مطلع الأسبوع الجاري، فضلا عن اتفاقية مماثلة مع مركز دبي للأمن الإلكتروني لتأسيس مركز بحثي والذي بدأ بالفعل في مراقبة بعض الحسابات المشبوهة وكيفية تحركاتها ومن ثم إبلاغ الجهات المسؤولة عنها لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

وظائف مستمرة

وأكد الدكتور البستكي أن تخصصات الجامعة طبقا لبرامجها وخططها الحالية والمقبلة تواكب وظائف المستقبل وتضع ذلك في الاعتبار لأن هناك بعض الوظائف ستستمر لمدة 50 سنة على الأقل من ضمنها الوظائف المتعلقة بالتكنولوجيا مثل تخصص الأمن الإلكتروني، وهندسة الاتصالات وهندسة القوى، وهندسة الحواسيب، والذكاء الاصطناعي الذي يعتبر جزءا من تقنية المعلومات بالإضافة إلى إدارة الأعمال والقانون.

 

 

 

تعليقات

تعليقات