«التربية»: انتهاء الدوام المدرسي للطلبة مع نهاية الامتحانات اليوم

طلبة الثاني عشر يتفاعلون إيجابياً مع الكيمياء والأحياء

يختتم اليوم طلبة الثاني عشر المسار المتقدم امتحانات الفصل الثالث والأخير لهذا العام بأداء مادة الأحياء، وذلك بعد أن أدّوا أمس امتحان مادة الكيمياء.

بينما أنهى طلبة الثاني عشر المسار العام أمس امتحانات الفصل الثالث بأداء مادتي الأحياء والكيمياء، وسادت أجواء من الإيجابية والتفاؤل لمستوى امتحاني الكيمياء والأحياء للمتقدم والعام.

وجاءت الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، كما أنها لم تخل من اختبار الذكاء وقياس قدرات الطلبة والفروقات الفردية.من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم انتهاء الدوام المدرسي مع انتهاء امتحانات نهاية العام لجميع الصفوف وليس كما أعلن عن استمرار الدوام إلزامياً، حتى 5 يوليو المقبل للطلبة، جاء ذلك خلال مداخلة مع برنامج الخط المباشر، عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة.

وأوضحت أن المدارس ستبقى مفتوحة كي تتيح مساحة من الوقت للطلبة الراغبين بتعزيز مهاراتهم وصقلها من خلال التواجد في المدرسة بعد انتهاء الاختبارات، ولتعطي الطلبة المتغيبين بعذر عن أداء الامتحانات فرصة الحضور بعد الانتهاء من الاختبارات لضمان إعدادهم جيداً.

حيث يستطيع من واجه صعوبات مسبقة، الحصول على جلسات معرفية قيّمة لتهيئتهم بحيث يكونون جاهزين لاختبارات الإعادة. وجاء إعلان التربية بعد حالة استياء واستغراب انتشرت بين صفوف الطلبة وذويهم متسائلين عن جدوى الدوام بعد انتهاء الامتحانات. وأجمعت آراء الطلبة على سهولة أسئلة الامتحان، متطلعين للنتائج في 5 الشهر المقبل.

فيما أكد مديرو مدارس ومعلمون ومراقبو لجان، أن وقت الإجابة عن أسئلة الامتحان كان مناسباً وكافياً، وهو ما أكدته حالة الاستبشار والرضا للطلبة نتيجة سهولة الامتحان بين أوساط لجان الطلبة خلال أداء الامتحان، حيث راعت الأسئلة الفروق الفردية للطلبة، وجاءت بعيدة عن الغموض، كما راعت نواتج التعلم، حيث استوحيت من داخل الكتاب المدرسي.
وضوح
وفي أبوظبي، عبر طلبة المسار العام عن رضاهم بامتحان المادتين ورغم طول الأسئلة إلا أنها أفضل الامتحانات التي أدوا فيها براحة تامة، وقد جاء كل امتحان في 5 صفحات تضمنت 25 سؤالاً، في زمن بلغ ساعة ونصف الساعة. وأجمع الطلبة مايد المرزوقي وإبراهيم محمد وفيصل المزروعي وحمد الزعابي على سهولة الكيمياء.

كما أجمع الطلبة كمال الزبيدي وأيوب أحمد ومحمود عمار على سهولة امتحان مادة الأحياء من جانبهم،عبر طلبة المسار المتقدم عن ارتياحهم لامتحان مادة الكيمياء، الذي وصفوا أسئلتها بالمباشرة والواضحة، باستثناء بعض الجزئيات التي تطلبت مهارات الطالب العليا، مشيرين الى أن الأسئلة راعت الفروقات الفردية للطالب.

وأكد الطلاب خالد المهيري وناصر الهاملي وسيف المزروعي على سهولة الأسئلة، والتي جاءت من المقرر لهذا الفصل والنموذج الذي تدربوا عليه، مشيرين إلى أن الوقت كان كافياً لحل ومراجعة كافة الأسئلة.
رضا
وأكدد عدد من طلاب المراكز الامتحانية في مدينة العين عن رضاهم التام عن المستوى العام للورقة الامتحانية لمادة الكيمياء بالأمس، والتي جاءت خالية من الأبخرة والتفاعلات السلبية، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت شاملة كافة الوحدات المقررة، مراعية للفروقات الفردية، وملبية للطموحات الشخصية في رفع معدل الدرجات.

ولم ترد أية ملاحظات، باستثناء ملاحظة حول عدالة أسئلة النماذج التي تم طرحها من حيث مراعاة المستويات لكل نموذج. وأشار الطالب عبدالله عياش إلى أنه أدى الامتحان بكل سهولة ويسر، ولم تواجهه أية صعوبات أو عقبات، فالورقة الامتحانية جاءت عبر 3 نماذج، لكل نموذج 25 سؤالاً، ولكل سؤال 4 درجات، تقيس المهارات الفردية والفروقات بين الطلبة.

وهي شاملة لكافة الوحدات المقررة. وأضاف كل من إبراهيم عباس وحسن مجاهد ومهند عبدو ومحمد رمضان من طلاب المدارس الخاصة، إلى أن امتحان مادة الكيمياء جاء في متناول جميع الطلبة من حيث تعدد الخيارات عبر النماذج الثلاثة المطروحة، فالنموذج الأول وسط والثاني سهل والثالث يحتاج لبعض التركيز، وهي تكاد تكون مطابقة من حيث الشكل العام للأسئلة النموذجية التدريبية التي تدربوا عليها قبل الامتحانات.
تباين
وعمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة قسم المسار المتقدم بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الكيمياء.

حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية، وأنها جاءت مباشرة ومناسبة ومن داخل المنهاج، وأن لا غموض فيها، فيما تباينت آراء طلبة المسار العام حول الورقة الامتحانية في مادة الأحياء، فتوقف بعضهم عند بعض الأسئلة فيها مستفسرين لأن بها لبساً، مبينين أن بعض الأسئلة تحتاج إلى إعمال العقل للإجابة عنها بدقة وبعضها الآخر أتى بصورة لم يألفوها من قبل.

فيما أكد آخرون على أن الورقة الامتحانية أتت في مستوى الطالب المتوسط ولا غموض فيها.


من جانبه، أكد أحد مديري المدارس الثانوية في أم القيوين أن امتحاني الكيمياء والأحياء للمسارين العام والمتقدم لم يخرجا من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الحالي، بحسب ما ذكر معلمو المادتين.
سعادة

وأدى طلبة الصف الـ 12 بالفجيرة أمس، امتحان المادتين بارتياح دون صعوبات تذكر، وساد جو من السعادة وغطت الابتسامة وجوههم، وأجمع غالبية الطلبة على سهولة الأسئلة وكفاية الوقت لحلها، وخلوها من أي تعقيدات، معربين عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة التي جاءت لتثلج صدورهم.

وعبرت طالبات المسار العام، فاطمة محمد، وخلود علي، وسارة محمد عن سعادتهم بمستوى أسئلة امتحان الأحياء التي وصفوها بالسلسة والمباشرة، وأنها ضمن محتوى المنهاج الدراسي، لافتين إلى أن كل ما جاء من أسئلة سبق وقد تدربوا عليها. في المقابل، تراوحت ردود فعل طلبة المسار المتقدم في الفجيرة حول امتحان الكيمياء، بين متوسط وسهل التي احتاجت من البعض للتركيز والدقة في حل بعض الأسئلة.
ارتياح

وأكد طلبة رأس الخيمة، على دور نماذج الامتحانات التي تدربوا عليها خلال الفترة الماضية في العبور بهم إلى بر الأمان من مادة امتحان مادة «الكيمياء» للمسار المتقدم، و«الأحياء» للمسار العام الذين اختتموا بها امتحانات الفصل الدراسي الأخير للعام الدراسي.
بهجة

أكد طلاب المسار العام والمسار المتقدم في رأس الخيمة أن نماذج أسئلة الامتحان جاءت كما توقعوها وتقيس القدرات العلمية وتراعي الفروق الفردية، حيث شعر الجميع بالارتياح وارتسمت الفرحة والبهجة على شفاههم.
       


 

تعليقات

تعليقات