11 طالباً من أصحاب الهمم في لجنة ثانوية دبي

جابت فرق دعم من وزارة التربية والتعليم اللجان الامتحانية للفصل الدراسي الثالث والأخير من العام الحالي، للاطمئنان على أصحاب الهمم داخل اللجان.

وكان نصيب اللجنة الامتحانية بمدرسة ثانوية دبي النموذجية من طلبة أصحاب الهمم من مختلف الصفوف ابتداء من الصف التاسع 11 طالباً، منهم إعاقات بصرية وصعوبات التعلم ومتلازمة داون، بواقع طالب في الصف الثاني عشر عام، والصف التاسع 5 إعاقات مختلفة والصف الحادي عشر 2 والعاشر 2، وحرصت إدارة المدرسة على توفير الأجواء المناسبة لهذه الفئة وتم تخصيص لجنة خاصة لهم.

معايير

وحددت وزارة التربية والتعليم معايير تطبيق الاختبارات العامة حول كيفية إجراء الامتحانات للطلبة من أصحاب الهمم، وذلك للمرة الأولى كل حسب حالته وحسب المادة موضع الاختبار، مبينة أن هذا الإجراء اتخذته الوزارة لأول مرة، وهو ما يعكس حرص الوزارة على الاستمرار في إجراء المواءمات الخاصة بأصحاب الهمم بما يوفر لهم بيئة تعليمية دامجة جاذبة تراعي احتياجاتهم وشروط تطورهم الأكاديمي.

وأوضح الفريق الذي تواجد في مدرسة ثانوية دبي، أنه تم تطبيق أدوات التقويم وفقاً لطبيعة احتياجات كل فئة، إذ يتم تشكيل لجان خاصة لطلبة أصحاب الهمم بناء على حالة الطالب إذا استدعى الأمر ذلك، وذلك بتوصية من المدرسة وترفع الحالات للمناطق وإدارة التقويم والامتحانات وإدارة التربية الخاصة.

وأفاد بأن لجنة التشخيص تقوم بتقييم جميع الحالات التي ترد من المدارس لتحديد احتياجاتها وإصدار تقرير خاصة حول كل حالة وطبيعتها، تتضمن طرق استراتيجيات التدريس خلال العام، ومن ثم يتم بناء عليه موائمات خاصة بالورقة الامتحانية و احتياجات الطالب أثناء الامتحان من خلال ما تم دراسته وفق قرار دمجة.

حالات

وذكر الفريق أن هناك حالات مثل صعوبات التعلم تحتاج إلى وقت إضافي يقيم حسب الحالة وطبيعية الامتحان، حيث يتم قراءة الأسئلة في تلك الحالات، وهناك حالات أخرى تحتاج إلى تكبير الورقة الامتحانية وجعلها بألوان محددة تسهل على الطالب عملية قراءتها مثل ضعف البصر الشديد، ونحرص على وجود القاعات بشكل يتيح أداء الامتحان بشكل هادئ.

من جهتها، أكدت أمينة النيادي مديرة مدرسة ثانوية دبي النموذجية أن هناك خطة فردية لكل طالبة، حيث يتم اختيار المنهاج التربوي المناسب بعد مرحلة التعرف على مستوى الأداء الحالي لها، وتم تشكيل فريق لتنفيذ خطتها الفردية مكون من الإدارة المدرسية، ووالدتها، ومعلم الصف أو المادة، ومعلمة التربية الخاصة، والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي، وأخصائي عيوب النطق، والطبيب.

وتعتبر الخطة الفردية لأصحاب الهمم هي ترجمة فعلية لجميع إجراءات القياس والتقويم التي أجريت لهؤلاء الطلبة جاءت لمعرفة نقاط القوة والاحتياج لديها، وتعد بمثابة وثيقة مكتوبة تؤدي إلى حشد الجهود التي يبذلها ذوو الاختصاصات المختلفة لتربية أصحاب الهمم وتدريبيهم.

تعليقات

تعليقات