كأس العالم 2018

تبرع به الموظفون من مختلف الجنسيات والثقافات

«التقنية العليا» توزع المير الرمضاني على العمال

انطلقت كليات التقنية العليا للطالبات بفروعها الـ17 بالدولة في تنظيم المبادرات الخيرية والتطوعية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وبادر الطلبة وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في توزيع المير الرمضاني على مستوى الأسر المتعففة والعمال، بالإضافة إلى جمع التبرعات لدعم الفئات المحتاجة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع الخيرية.

وقام أبناء كليات التقنية العليا بتوزيع «المير الرمضاني» كمبادرة سنوية تنظمها كليات التقنية العليا للطالبات لتؤكد أن قيم الخير والعطاء التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم تثمر فقط في نفوس أبناء زايد، بل أثمرت في نفوس كل من احتضنتهم الإمارات من أفراد على اختلاف جنسياتهم ودياناتهم وثقافاتهم.

وتبرع موظفو وموظفات كليات التقنية العليا بدبي بإعداد المير الرمضاني، وقامت الدكتورة طريفة الزعابي مديرة كليات التقنية للطالبات بدبي ونحو 21 متطوعا ومتطوعة من موظفي وخريجي الكليات بتوزيع المير الرمضاني على عمال مساكن سينابور، بالتعاون مع العديد من الجهات التي دعمت إنجاح المبادرة.

كما حرص بعض الموظفين على اصطحاب أبنائهم لمشاركتهم هذا العمل الخيري إيماناً منهم بأهمية غرس هذه القيم منذ الصغر لتصبح عادة وثقافة وأسلوب حياة.

وأكدت الزعابي أن العمل التطوعي والمعتمد كمتطلب تخرج لطلبة الكليات موجود كذلك لدى الموظفين في الكليات ويعكس ثقافة مجتمع الإمارات، ونهج القيادة الحكيمة التي اعتبرت العطاء والعمل الخيري دورا إنسانيا يجب أن يمتد لكل أرض ولكل محتاج، مما عزز من قيم وروح الإنسانية في نفوس أفراد المجتمع، والتي نراها بشكل واضح في الكثير من الأنشطة والفعاليات والإنجازات، فالشكر لكل من بادر لأجل الآخرين.

وقالت الزعابي: فخورة بموظفي وموظفات الكليات الذين بادروا بالتفاعل مع المبادرة، سواء بالتبرع أو بتوزيع المواد الغذائية «المير الرمضاني» على العمال، وهذه واحدة من مبادرات الكليات في شهر الخير وكذلك بمناسبة عام زايد، القائد المؤسس رمز الخير والعطاء.

مشيرة إلى أنه من الجميل أن يجتمع على الخير أفراد مختلفون في الجنسية والثقافة والدين ويتعاونون معاً لتقديم الخير للآخرين، فهذا ما غرسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأثمر اليوم في قلب وسلوك كل إنسان على هذه الأرض الطيبة.

وأعربت دلال الحاي المدير المساعد بوحدة الحياة الطلابية، عن سعادتها بالمشاركة في مبادرة «المير الرمضاني»، والتي تبث فيهم روح التواصل الاجتماعي والمحبة والشعور بالآخرين، مؤكدة أنهم سوف يستمرون في هذا العطاء لأنهم عيال زايد الخير وأبناء هذه الأرض الطيبة، ولأن العمل التطوعي ينعكس بشكل إيجابي كبير على المجتمع ويمثل فرصة لرد جميل الوطن.

وذكرت أندراني هازاريكا منسق برنامج المحاسبة بكلية الطالبات، أننا في عام زايد وشهر رمضان الكريم يجب أن نؤكد على القيم ونتمسك بالفضائل على المستويين الفردي والمؤسسي.

تعليقات

تعليقات