العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أميركية الشارقة» تطرح شهادة في الذكاء الاصطناعي

    طرح مركز التعليم التنفيذي والمهني في الجامعة الأميركية في الشارقة شهادة في الذكاء الاصطناعي للمدن الذكية، لتتوافق مع الأهمية التي توليها حكومة الدولة لإنشاء المدن الذكية، والتي تضعها في طليعة أجندات اعمالها. ولأهمية هذا التوجه أعلنت الجامعة طرح هذه الدورة الجديدة والتي تهدف إلى مساعدة المديرين التنفيذيين بالدولة، المعنيين بإنشاء المدن الذكية، على تطبيق فوائد الذكاء الاصطناعي في مشاريع هذه المدن الذكية.

    ويوفر مركز التعليم التنفيذي والمهني في الجامعة الأميركية في الشارقة هذه الشهادة في الذكاء الاصطناعي للمدن الذكية بالتعاون مع قسم علوم وهندسة الكمبيوتر بكلية الهندسة في الجامعة. وستشمل المواضيع التي سوف تغطيها الدورة البيانات الكبيرة، وتعليم الآلات، والنظم السيبرانية الفيزيائية، وحوسبة الأشياء، والأمن السيبراني، والبلوك تشين، والكمبيوتر السحابي. ولا يتطلب من المشاركين الخبرة المسبقة في الذكاء الاصطناعي، حيث تم تصميم الدورة للمسؤولين التنفيذيين من الإدارة العليا والمتوسطة من مختلف مناطق الشرق الأوسط، الذين أوكلت إليهم مهمة تطوير الحلول للمدن الذكية. وهي دورة تمهيدية تستهدف الذين يسعون لمعرفة أفضل عن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير عملياتهم، مع التركيز على التعلم من أفضل الممارسات العالمية ودراسة الحالات.

    ويشكل الذكاء الاصطناعي أهمية بالغة للدولة ولبقية دول مجلس التعاون الخليجي، وأشار تقرير حديث لبي دبليو سي بأنه من المرجح أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. وتوقع التقرير نفسه أن يساهم الذكاء الاصطناعي بحوالي 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بحلول عام 2030، أي ما يعادل 96 مليار دولار أميركي. ويشير التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي قد يكون حتى أكبر من ذلك على المستويين الإقليمي والعالمي إذا استمرت الحكومات والصناعة في الترويج والاستثمار للابتكارات التي تقود للذكاء الاصطناعي.

    تحديات

    وعند إنشاء المدن الذكية، تتوفر للذكاء الاصطناعي القدرة للتغلب على التحديات المستعصية للتنمية الحضرية مثل استهلاك الطاقة والمياه، والازدحام المروري، والجريمة، والتعليم، وانعدام الكفاءة الإدارية. وبما أن الشرق الأوسط يمر بطفرة سكانية، وأصبحت مدنه أكثر ازدحاماً، فإن استثمار الذكاء الاصطناعي لجعل المدن تعمل بكفاءة وفاعلية أكبر سيكون حاسماً في الحفاظ على مستوى معيشة السكان وتحسينه.

    وسوف يقوم بتدريس هذه الدورة عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية من قسم علوم وهندسة الكمبيوتر بالجامعة الأميركية في الشارقة. ويعتقد منسق الدورة الدكتور فادي علول، رئيس قسم علوم وهندسة الحاسوب بكلية الهندسة في الجامعة، بأن تعليم المسؤولين في الحكومة ورجال الأعمال عن كيفية استثمار الذكاء الاصطناعي هو عامل أساسي لتحقيق إمكانات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

    طباعة Email