«كن لطيفاً لا عنيفاً» تُعرّف الطالبات بتأثيرات التنمر

نظم قسم حماية الطفل التابع لإدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع في دبي ورشة عمل لمواجهة التنمر في المدارس تحت شعار «كن لطيفا لا عنيفا» استهدفت 30 طالبة في الصف الثامن من مدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي، وذلك تزامنا مع الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس.

وقالت حليمة محمد أخصائية حماية الطفل في إدارة التلاحم الأسري في الهيئة إن الإدارة استحدثت قالبا تقديميا جديدا لتوعية طالبات المدرسة بمفهوم التنمر وأساليبه وأنواعه وتأثيراته السلبية على الطلبة، بالإضافة إلى التوعية بعلامات الشخص المتنمر وكيفية تفاديه وعلاج المشكلة والإبلاغ عنه، فضلا عن العلامات التي تدل على تعرض الطالب أو الطالبة للتنمر والمتمثلة في العصبية والمزاج السيئ والميل للوحدة والانعزال.

وأوضحت أن الورشة تخللها العديد من الأنشطة أهمها النشاط المتمثل في وقوف الطالبات أمام المرآة والتعهد أمام أنفسهن وأمام الآخرين بالالتزام واحترام زميلاتهن وأسرتهن وبقية أفراد المجتمع.

وأشارت إلى أن النشاط الأخير يهدف إلى تنقية نفوس الطالبات من خلال تعهدهن أمام أنفسهن وأمام زميلاتهن، ما يدفعهن مستقبلا للالتزام بهذا التعهد، بغرض توفير بيئة مدرسية آمنة وجاذبة لأبنائنا الطلبة، لتنشئة أجيال قادرة على مواصلة العمل لبناء ورفعة هذا الوطن.

وأكدت أن قضية العنف في المدارس هي إحدى أهم القضايا التي تعنى بها الإدارة، خاصة أن أحد أهم أسباب العنف الأسري أو العنف ضد الأطفال يكون نتيجة تعرض الطالب لأحد أشكال العنف في صغره، ومن بينها تعرضه للتنمر أو العنف في المدارس، ولذلك تعمل إدارة التلاحم الأسري على وقف حلقة العنف من البداية من خلال استهداف طالبات المدارس، كما أن هؤلاء الطالبات سيقمن بدورهن في توعية إخوانهن الأصغر.

تعليقات

تعليقات