منى بوسمرة: نؤدي دوراً وطنياً رائداً في التصدي للسلوكيات السلبية

«البيان» تواكب الأسبوع الوطني وتطلق حملة #لا_للتنمر

أعلنت «البيان» مواكبتها للأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس، عبر إطلاقها حملة #لا_للتنمر، دعماً للجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة.

وتأتي هذه الحملة في سياق الدور الوطني والجهد التوعوي الذي تضطلع به الصحيفة، إذ سبق لها أن سلطت الضوء في 19 مارس الماضي على التنمر، وخصصت ملفاً ناقش هذه الظاهرة مع خبراء ومتخصصين تربويين وحمل عنوان: «تنمر الطلبة.. فشل بالقوة».

وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت أمس الأول إطلاقها بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبمشاركة أكثر من 20 جهة محلية واتحادية حملة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، بدءاً من أمس وحتى السبت المقبل، بهدف رفع مستوى الوعي حول ظاهرة التنمر في جميع أنحاء الإمارات، وذلك تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

تعزيز الإيجابية

وقالت منى بوسمرة، رئيس التحرير المسؤول في «البيان» في تصريح لها بهذه المناسبة: «تضطلع الصحيفة بدور وطني رائد في جميع القضايا التي تهم المجتمع الإماراتي في مختلف المجالات من خلال قيامها بحملات توعوية لأفراد المجتمع، خاصة تلك التي تتطلب توعية طلبة المدارس وتوجيههم نحو السلوكيات السليمة، وتعزز في نفوسهم روح الإيجابية».

وأضافت: «إن دور وسائل الإعلام مهم جداً في تسليط الضوء على ظاهرة التنمر في المدارس والتصدي لها عبر تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة: الأسرة والمدرسة والمجتمع لمواجهتها، وتوجيه الأبناء نحو السلوكيات الصحيحة ووضع الخطط والمبادرات والبرامج لحماية النشء».

وتابعت بوسمرة: «إن التنمر في المدارس سلوك عدواني يجب العمل على معالجته خلال سنوات الدراسة، لا سيما وأن الطفل يقضي سنوات عدة في المدرسة، وقد يكون معرضاً للتنمر في أي وقت».

حلول

ويشمل التنمر المدرسي العنف الجسدي مثل الركل أو الضرب أو الشتائم والاستهزاء، أو التلاعب بالصور الشخصية للضحية بشكل غير قانوني ونشرها عبر مواقع التواصل، ويمكن لأي شخص أن يكون هدفاً لأعمال التنمر، ولا توجد أية أسباب فعلية على الإطلاق تبرر أعمال التنمر والترهيب داخل المدارس.

وتسعى وزارة التربية والتعليم إلى وضع حلول لتطويق التنمر، حيث عمدت إلى تحجيم السلوك السلبي من خلال جملة من التشريعات الضابطة واللوائح، وتنفيذها لبرامج متخصصة مع جهات محلية ومؤسسات تعنى برعاية وتأمين حقوق الطفل، إلى جانب المتابعة والتوجيه المباشر.

وعينت الوزارة 180 اختصاصي ضابط سلوك في مختلف المدارس يشرفون على رصد سلوكيات الطلبة، وتطبيق لوائح الوزارة السلوكية، ودعم السلوكيات الإيجابية، وتوجيه الطلبة نحو السلوكيات التي تعكس المواطنة والانتماء والولاء للقيادة والوطن، وتوعية الطلبة وحمايتهم من التنمر.

دراسة وكانت دراسة ميدانية أجرتها مراكز التنمية الأسرية، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة حول التنمر بين طلبة المدارس، كشفت عن أن 33% من الطلبة كانوا طرفاً في واقعة تنمر، 14% متسبب بالتنمر و19% طرف متلقٍ.

ومن أشكال التنمر التي يتعرض لها الطلبة وفقاً للدراسة الشتائم في المرتبة الأولى، تلاها التنمر السيبيري عبر الإنترنت، فيما كشفت عن أن أكثر الطلبة عرضة للتنمر هم صغار السن والحجم، لأن الحجم هو أحد أهم دوافع تعرض الطالب للتنمر.

يذكر أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة كان قد وضع برنامجاً لمكافحة التنمر في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تم تطبيق البرنامج على أكثر من 60 مدرسة، بالإضافة إلى مديري ومديرات المدارس والمرشدين والمرشدات الأكاديميين والممرضين والممرضات.

تعليقات

تعليقات