خلال فعاليات ثاني أيام «بالعلوم نفكر»

برامج تدريب للطلبة في الذكاء الاصطناعي خلال إجازة الصيف

أعلن معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، عزم الوزارة تنفيذ حزمة برامج تدريبية لطلبة المدارس والجامعات خلال إجازة الصيف المقبلة، وسيتم الكشف عن تفاصيلها قريبا، لإعداد جيل قادر على محاكاة الذكاء الاصطناعي.

جاءت تصريحات العلماء أمس على هامش اليوم الثاني من مسابقة ومعرض «بالعلوم نفكر 2018» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، والذي سيختتم فعالياته اليوم بمركز دبي التجاري العالمي.

واكد معاليه أن الإمارات لديها كادر إماراتي يستطيع اختراع العديد من المشاريع التي تفيد البشرية والمجتمعات بمختلف الفئات وفِي جميع المجالات، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة الاستثمار في تلك المواهب الشابة وتوظيف مهاراتهم وإبداعاتهم وفق مسارات ممنهجة ومدروسة تنعكس على مسيرة التنمية والبناء في الدولة، متوقعا أن تكون الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول 2071 وفي 2021 ضمن أفضل دول العالم.

وأوضح أن ما يشهده معرض بالعلوم نفكر من مشاريع طلابية يؤكد سير الدولة في التوجه الصحيح نحو الابتكار، ويعكس مدى استجابة المؤسسات التعليمية لتوجهات الدولة المستقبلية.

ولفت الى أن الإمارات لديها العديد من الأفكار ولا يوجد لديها مشكلة في الإمكانيات وسبل التطبيق، ولا سيما أننا نركز حاليا على تحويل تلك الأفكار الابتكارية الى واقع ملموس يفيد المجتمع وينافس دول العالم من خلال اختراعات بديلة تواكب المستقبل واحتياجاته، وتسهم في إعداد جيل من المبتكرين والعلماء والمبدعين.

وأكد العلماء أهمية دور المؤسسات الحكومية والخاصة في رعاية الأفكار الإبداعية للطلبة وترجمتها إلى مشاريع واختراعات وابتكارات ملموسة، الأمر الذي يشجع أصحاب المواهب الآخرين على انتهاج الأمر ذاته.

وذكر أن وزارة الذكاء الاصطناعي تركز في الوقت الحالي على إعداد كادر إماراتي مؤهل يستطيع ان يتعامل مع مسارات الذكاء الاصطناعي في المرحلة المقبلة، إذ إن الذكاء الاصطناعي يحاكي المجالات كافة، وينبغي ان يكون هناك جيل قادر على مواكبة المتغيرات التي يشهدها العالم، مشيرا الى أن الوزارة أبرمت اتفاقية مع إحدى جامعات اكسفورد لتدريب الكوادر العاملة في مجال الحاسب الآلي في المؤسسات والجهات الحكومية على برمجه الذكاء الاصطناعي وكيفية التعامل مع مستجداته.

واطلع معاليه على المشاريع الابتكارية المشاركة في المعرض والأفكار التي طورها الطلبة، حيث حرص على الاستماع إلى شرح الطلبة بشكل مستفيض عن المشروع.

تحدٍ قادم

بدوره أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغيّر المناخي والبيئة، في كلمته خلال المعرض، أن التحدي القادم للشباب، يكمن في كيفية الحصول على وظيفة، لاسيما أن سوق العمل المستقبلي يحمل الكثير من المتغيرات في مفاهيم الوظائف ونوعيتها وآليات التوظيف، فالابتكار إحدى ركائز الوظيفة في المستقبل، لذا ينبغي توظيف مهارات الأجيال وفق مسارات ممنهجة، لنستطيع الاستفادة منهم في المستقبل.

وأفاد بأن القطاع البيئي لديه فرص كثيرة لتوظيف قدرات ومهارات الشباب، لتمكينهم في المستقبل، لاسيما أن الوزارة تعد منصة لمشاريع الشباب الخاصة بالبيئة، مما يسهم في تشجيع الشباب لطرح أفكارهم الإبداعية في هذا المجال، مشيراً إلى أن الوزارة خلال شهر واحد فقط، تلقت 360 طلباً لمشاريع بيئية نوعية من 65 دولة، معظمها للشباب الإماراتي، حيث نجح منها حوالي 27 مشروعاً.

وقال إن إعادة النظر في السلوكيات المجتمعية الخاصة بالبيئة، باتت أمراً ضرورياً في ظل المتغيرات التي يشهدها القطاع البيئي الآن، وفي المستقبل، لذا ينبغي بناء إطار ثقافي جديد في كيفية التعامل مع العادات اليومية لجميع فئات المجتمع، بدءاً من الأسرة وصولاً إلى ميادين العمل، فضلاً عن ابتكار مبادرات جديدة تسهم في المحافظة على البيئة، معتبراً أن حماية البيئة مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الجميع في مختلف المجالات.

وأكد أن دولة الإمارات تبنت حزمة من السياسات المتكاملة، تستهدف تحقيق الاستدامة في كل القطاعات، وذلك من خلال التركيز على التوظيف الأمثل للتقنيات والحلول الذكية، مشدداً على ضرورة النظر إلى مواردنا البيئية كإرثٍ وطني، لكلٍ منا مسؤوليته في المحافظة عليها واستدامتها، من أجل جيل الحاضر وأجيال المستقبل.

طالبات يبتكرن «أسوارة تحذيرية» لأصحاب الهمم

ابتكرت 4 طالبات من جامعات مختلفة بالدولة «أسوارة تحذيرية» خاصة بأصحاب الهمم وتحديداً لفئة الصم.

ورفعت الطالبات شعار الصداقة منذ دراسة الثانوية واستمروا في تواصل وخرجوا مجتمعين على فكرة واحدة عكفوا على تنفيذها قبل شهرين من موعد منافسات بالعلوم نفكر 2018 لخوض المنافسات ونجحوا في تنفيذ فكرتهم الخاصة بتحذير أصحاب الهمم من الحرائق وخاصة فئة الصم.

ونفذ المشروع الطالبات: آمنة سيف العامري وتدرس في بولتكنيك أبوظبي ونورا سالم النقبي في جامعة زايد ونوف صلاح اليافعي من جامعة الإمارات وشمة محمد الظاهري تدرس في كليات التقنية أبوظبي، وتتكون الأسوارة من جهاز هزاز يقوم بإعطاء إشارات عند حدوث حريق ويصدر أنواراً تضيء وتطفئ بشكل سريع تحث على عملية الإخلاء ويهدف المشروع إلى مساعدة هذه الفئة خلال حدوث حريق.

ولفتوا إلى أن التوجهات الحالية للإمارات الاهتمام بأصحاب الهمم ما دفعهم إلى ابتكار هذا الجهاز التي يمكن العمل عليه وتطويره بشكل أكبر وطرحه في الأسواق من خلال تبنيه من أصحاب الاختصاص.

تعليقات

تعليقات