#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«دبي العطاء» تموّل 4 مشاريع بحثية في التعليم

اختارت «دبي العطاء»، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، 4 مقترحات للتمويل في إطار الغلاف المالي الموجه للبحث ضمن التعليم في حالات الطوارئ، والذي أطلقته في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2016 بالتعاون مع الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (INEE) وستحصل المقترحات الممولة على 10.46 ملايين درهم يتم استثمارها في الأبحاث المخصصة للاستجابة لنقص الأدلة في مجال تعليم الأطفال والشباب في الحالات المتأثرة بالأزمات.

ويهدف هذا الغلاف المالي الموجه للبحث إلى تمويل الأبحاث التي تتراوح بين التجارب العشوائية الخاضعة للمراقبة إلى التقييمات وتحليل الفجوات الموجهة إلى إطلاع صناع القرار والوكالات المنفذة الدولية والوطنية، بالإضافة إلى الأطراف الفاعلة المحلية الأخرى في مجال التعليم في حالات الطوارئ حول السياسات والممارسات المتبعة.

جهود

وقالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: يعكس هذا الغلاف المالي الموجه للبحث جهودنا لدعم التعليم في حالات الطوارئ وإيماننا بالدور الهام الذي يجب علينا القيام به لدعم الأدلة، خاصة فيما يتعلق بتوفير التعليم السليم للأطفال والشباب المعرضين للخطر.وكانت الدعوة الأولى للاشتراك في تقديم العروض قد تم إطلاقها في شهر سبتمبر 2017 واستقطبت مقترحات من نحو 90 من الأوساط الأكاديمية والجهات المعنية في مجتمع التعليم في حالات الطوارئ. وبعد إجراء عملية مراجعة صارمة، وأخذ آراء فريق استشاري يتكون من خبراء في هذا المجال والذين قاموا باختيار 13 مقترحاً من قائمة العروض، قامت دبي العطاء بإدراج 4 مشاريع بحثية منها للتمويل.

وجاء أول مقترح فائز بعنوان «التعليم والنزوح: تقييم تأثير برنامج التعليم المسرّع للاجئين في أوغندا»، أمّا المقترح الفائز الثاني فجاء تحت عنوان «نماذج شراكة واعدة للتعليم في حالات الطوارئ: تحليل عالمي ومحلي»، وجاء المقترح الفائز الثالث الذي قدمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و«جيغسو تحت عنوان أصوات اللاجئين الشباب، أمّا المقترح الرابع فقد قدمته جامعة ييل تحت عنوان (تقييم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في حالات الطوارئ.

تعليقات

تعليقات