#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

خلال ندوة في جامعة زايد

«درب زايد» تستذكر مناقب القائد الراحل

أكد عدد من المفكرين والخبراء والإعلاميين اقتربوا من حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعملوا معه وتأثروا بتوجيهاته، أن الشيخ زايد أسّس دولة وصنع تاريخاً، وأنه كان قائداً ملهماً وشخصية يندر أن يتكرر لها في التاريخ مثيل.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «درب زايد» استضافتها بجامعة زايد أمس، بمشاركة السيد علي الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة، وأحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وضرار بالهول، المدير العام لمؤسسة وطني، والكاتبة الصحفية الأستاذة عبلة النويس، والدكتور محمد القدسي، أول مذيع أعلن قيام دولة الاتحاد، بحضور الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وحشد من الطلبة.

وتحدّث المشاركون في الندوة عن مواقف من حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكلهم ممن اقتربوا من القائد المؤسس، وعملوا معه وتأثروا بتوجيهاته.

واستعرض المستشار الهاشمي مناقب الشيخ زايد، ومفاتيح التميز في شخصيته، مؤكداً أنه كان قائداً ملهماً وشخصية يندر أن يتكرر لها في التاريخ مثيل، ترك آثاراً عظيمة انطبعت على الأمم والأفراد، فكان ممن غيروا التاريخ بحق بفضل إنجازات بعيدة المرمى ورؤية عميقة تتجاوز الحاضر وتطال المستقبل، ولذا ظل حلم الوحدة يملأ قلبه وعقله دائماً، وتمنى قيام دولة موحدة تضم كل منطقة الخليج، وظل يعمل ويتواصل مع قادة المنطقة، إلى أن تحقق الحلم واستمر هذا الحلم، ونما وتطور ليشكّل إضافة ريادية وحضارية لدول العالم الفاعلة، بفضل حكمة زايد وإخوانه حكام الإمارات.

صفحاته المضيئة

ومن جانبه، قال ضرار بالهول الفلاسي إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أسّس دولة الإمارات العربية المتحدة مع إخوانه حكام الإمارات على التسامح والسعادة، وأشار إلى أن من قرأ دستور دولة الإمارات سيجد بين صفحاته المضيئة قسم الآباء المؤسسين الذين أقسموا منذ التأسيس على رفاهية وسعادة شعبهم الذي نجده اليوم عنواناً يعيشه الأبناء بسعادة ورفاهية خطتها يد زايد المعطاء.

وأكد أن مؤسسة وطني الإمارات ركزت في مبادراتها على تعزيز الهوية الوطنية والانتماء، وفي عام زايد كان لها دور كبير في دعم المبادرة، وذلك عبر أنشطتها وفعالياتها، وإطلاق الدورة الثانية لقافلة التسامح، من منطلق الإسهام في نشر مبادئ وقيم التعايش والتسامح بين أفراد المجتمع، وتعزيز قيم ومبادئ زايد التي تعتبر أساس نهضة الدولة.

وتناول أحمد شبيب الظاهري جانباً من جوانب سيرة الشيخ زايد، وإدراكه مفاهيم السوق وتشجيعه للعاملين في مختلف المهن، حتى لو كانت غير مألوفة لهم أو في غير ما يتوقعون، وهو ما أسهم في وضع اللبنات الأساسية في إقامة اقتصاد وطني متنوع ومتعدد الميادين.

تعليقات

تعليقات