إعداد دبلوماسيي المستقبل لمواجهة تحديات القرن

أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية المرحلة التالية من برنامجها الأكاديمي «الاستعداد لدبلوماسية القرن الحادي والعشرين»، وتم تصميم البرنامج، للسنة الثانية على التوالي، بهدف إعداد دبلوماسيي المستقبل وتجهيزهم لمواجهة تحديات هذا القرن وإيجاد أفضل الحلول لها.

وستستضيف الأكاديمية خلال هذا البرنامج، نخبة من الضيوف والمتحدثين، وستشمل قائمة المحاضرين معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، وسلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وماجد السويدي، القنصل العام لدولة الإمارات في نيويورك، ومنصور إبراهيم المنصوري، مدير عام المجلس الوطني للإعلام، وهيلين كلارك رئيس وزراء نيوزيلندا السابق، والبارونة كاثرين آشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن سابقاً.

والبروفيسور توم فليتشر، المستشار الخاص في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والسفير البريطاني السابق لدى لبنان، ومؤلف الكتب الأكثر مبيعاً، والدكتور جيمس سيفرز، رئيس قسم الدراسات بمعهد دراسات الدبلوماسية بجامعة جورج تاون، والدكتورة ماري لومي، زميل أبحاث أول في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.

وقال برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: سعداء وفخورون باستقطاب هذه الشخصيات الإماراتية والعالمية المخضرمة، من ذوي الخبرات العالمية في العلاقات الدولية والشؤون الحكومية.

وأشار ليون إلى التحضيرات والجهود المبذولة لتنظيم هذا البرنامج، قائلاً: «قمنا وبكل عناية، بدراسة كافة الاتجاهات الهامة والمتعلقة بمهنة الدبلوماسي، بما في ذلك تطور دور الدبلوماسي».

 

تعليقات

تعليقات