60 % من قرّاء «البيان»: فصول الموهوبين تزيد الاهتمام بهم - البيان

60 % من قرّاء «البيان»: فصول الموهوبين تزيد الاهتمام بهم

صورة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

كشف استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، بشأن فصول الموهوبين، أنها تزيد الاهتمام بهم، فيما اعتقد آخرون أنها تؤثر سلباً في بقية الطلبة.

وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني، أن 59 % يؤكدون أنها تزيد الاهتمام بالموهوبين ورعايتهم، و41 % رأوا أنها تؤثر سلباً في بقية الطلبة، أما على مواقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، فأكد 60 % من المصوتين، أنها تزيد الاهتمام، بينما رأى نحو 40 % أنها سلبية على باقي الطلبة، وجاءت نتائج «الفيسبوك»، لتؤكد أن 55 % تزيد عوامل الرعاية والاهتمام، و45 % رأوا أنها يمكن أن تنعكس سلباً على باقي الطلبة.

ثروة وطنية

من جانبها، قالت الدكتورة مريم الغاوي مديرة إدارة الموهوبين في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز: إن الطلاب الموهوبين هم الثروة الوطنية، ولا بد من تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية في رعايتهم، وتوفير المناخ الخصب والبيئة الإيجابية في تشجيعهم وتأهيلهم، وتقديم الرعاية والأدوات لإنتاج الابتكارات وإطلاق العنان، والدول التي تعنى بمستقبلها، وتطمح في المنافسة العالمية، لا سبيل لها لتحقيق ذلك، إلا أن تعنى بصناعة الموهبة ورعاية الموهوبين، عليها العناية بأصحاب القدرة على تقديم إسهامات عميقة ومهمة في حاضر المجتمع، وذلك حتى يؤتي أكله، فيقوم الموهوب بتقديم ما بوسعه في صناعة أفضل الابتكارات والاختراعات والممارسات التي تفيد البشرية للوصول إلى العالمية، وتقليل أيضاً هجرة العقول.

ولفتت إلى أن جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، باعتبارها مختصة في المجال التعليمي، فقد غدت من المؤسسات ذات الخبرة في مجال التميز التعليمي ورعاية الموهوبين، وهي تقدم خدمات عديدة للميدان التعليمي، تنمي بموجبها الجوانب الفكرية والمعرفية والمهارية لدى عناصر المنظومة التعليمية، وأيضاً تبحث عن المستجدات التعليمية في الدول المتقدمة، وتكيف المشروعات التطويرية تلك وفق المكونات الخاصة للمجتمع الإماراتي، من لغة وثقافة وعادات وقوانين ورؤى مستقبلية.

وأضافت: إن الجائزة ترعى فصولاً لرعاية الموهوبين، تحقيقاً لرؤية الجائزة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، وذلك بإتاحة الفرصة للطلاب الموهوبين للتعلم في بيئة مدرسية جاذبة، تستجيب لاحتياجاتهم، وتتحدى قدراتهم وتنمي مواهبهم، من خلال برامج إثرائية متطورة، حيث تتبنى الجائزة، الاتجاهات العالمية في رعاية الموهوبين، والمتمثلة في الكشف عن الموهوبين، وتوفير برامج الرعاية لهم، يقدمها معلمون يتم اختيارهم وتدريبهم للتعامل بكفاءة وفاعلية مع الطلبة الموهوبين في مدارس يتم اختيارها وفقاً للمعايير، اختيار المدارس الحاضنة لرعاية الموهوبين المعتمدة في الجائزة، ويهدف المشروع إلى اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في التعليم العام من الصف الرابع إلى الثاني عشر، وتطوير أنظمة ومعايير وبرامج العمل مع الموهوبين في المؤسسات التعليمية.

حاجة ملحة

بدورها، قالت خالدة الحسيني مسؤولة برنامج الدبلوم المهني للموهوبين في جائزة حمدان التعليمية: إن رعاية الموهوبين أو الكشف عنهم، باتت حاجة ملحة، في ظل توجهات الدولة نحو التركيز على الابتكار، والدفع بعجله التنمية، لافتة إلى أن وجود معلمين في الميدان التعليمي مؤهلين على رعاية وكشف الطلبة الموهوبين، سيسهم في تعزيز قدرات كافة الطلبة بالتساوي فعلاً عن الارتقاء بالمهارات.

وذكرت أن خريجي البرنامج، والبالغ عددهم 160 خريجاً من معلمين ومعلمات وموجهين مواطنين ومواطنات في مدارس حكومية من كافة المناطق التعليمية، سيمدون الميدان بالمعارف والمهارات والخبرات ذات العلاقة بميدان تربية الموهوبين، وإعداد معلمين أكفاء في ميدان تربية الموهوبين، وتلبية احتياجات البيئة العربية الخليجية، وإمدادها بالخبرات والقيادات التربوية الرفيعة، والمساهمة في تطوير منظومات التربية والتعليم، وتمكينهما من توفير خدمات وبرامج تساعد في تلبية الاحتياجات والكشف عن الموهوبين.

وأشارت الحسيني إلى أن عدد من خريجي الدبلوم، شاركوا في تأليف وبناء الوحدات الإثرائية، وحقائب تدريبية تستهدف الطلبة الموهوبين (من الصف الرابع إلى الثاني عشر)، وذلك في المواد الدراسية (الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية)، فضلاً عن إعداد برامج إثرائية خلال إجازات العام الدراسي، والمشاركة في فرق لإعداد نماذج لأنشطة وبرامج إثرائية، تستهدف الطلبة الموهوبين، مثل: برامج التفكير، واستراتيجيات تدريس الموهوبين، وبرامج التوجيه الأسري، والمشاركة في المعسكرات الصيفية، بالإضافة إلى المشاركة في لجان تدريب معلمي الطلبة الموهوبين على مستوى الوزارة والمنطقة، فضلاً عن تدريب معلمي الطلبة الموهوبين في المدارس في تشخيص الموهوبين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات