«التربية» وضعت آلية لتيسير وتبسيط الإجراءات

إقبال ضعيف على مركز بيع الزي المدرسي بالشارقة

صورة

بدأت منطقة الشارقة التعليمية استقبال أولياء الأمور الراغبين في شراء الزي المدرسي لأبنائهم الطلبة، عبر مركز الخدمات التربوية الموحد في منطقة شرقان، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى السادسة مساء، فيما تستمر عملية البيع للعام الدراسي الجديد 2017-2018 وسط إقبال ضعيف توقع العاملون فيها ارتفاع وتيرته في النصف الثاني من الشهر الجاري.

وقال عدد من أولياء الأمور لـ«البيان» إن اختيارهم للشراء مبكراً جاء بهدف تفادي حالة الازدحام التي يشهدها المركز نهاية الشهر الجاري، وعدم توافر جميع المقاسات بعد شرائها من قبل الأهالي، لافتين إلى أن آلية العمل في المركز سلسة ومنظمة لكن أسعار الزي لا تزال مرتفعة خاصة للأسر التي لديها أكثر من ثلاثة طلاب.

وقالت «أم سلطان» إن لديها ستة أبناء في مراحل دراسية مختلفة والأسعار مرتفعة، مؤكدة أن هناك اختلافاً في نوعية الأقمشة وباتت تتسم بالجودة إضافة إلى وفرة في المعروض والقياسات وخاصة الحلقة الثانية للبنات.

أما فاطمة محمد فقالت إن الأسعار مناسبة وطريقة اختيار القياسات سهلة اضافة إلى توفر كل ما يحتاجه ولي الأمر من زي وملابس رياضية وسترات شتوية، مضيفة أنها تأتي دوماً في بداية الصيف لكي تجد المقاسات التي تريدها من دون حاجة إلى الانتظار لساعات بسبب كثرة الأهالي.

وتصل أسعار الزي المدرسي في رياض الأطفال إلى 27 درهماً للقميص و30 درهماً للمريول، فيما الحلقة الأولى تتراوح بين 20 درهماً كحد أدنى للقميص الرياضي وحتى 40 درهماً للجاكيت الشتوي والبنطال بالنسبة للأولاد بقيمة 40 درهماً، أما في مرحلة التعليم الثانوي فأدنى سعر هو 20 درهماً وصولاً إلى 58 وهو سعر الجاكيت المدرسي وتم وضع بند اختياري عند الطالبات وهو جاكيت بقيمة 95 درهماً.

تحسين

يذكر أن وزارة التربية والتعليم أخذت بعين الاعتبار جميع الملاحظات التي وردتها وتردها في موضوع الزي وعملت على تحسينها ووضعت آلية لتيسير وتبسيط إجراءات شراء الزي المدرسي الجديد، والتوسع في أعداد منافذ البيع، وتتمتع الملابس المدرسية بمواصفات محددة تنسجم مع الهوية الوطنية، وتراعي متطلبات تدخل في صميم جوهر مظاهر المجتمع والبيئة المحلية للمجتمع الإماراتي، وتعزز من قيم المواطنة الإيجابية لدى الطالب كما راعت نوعية الأقمشة والأسعار لتتناسب مع الجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات