توسعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بداية العام الجاري

■ عارف الحمادي

تحوّل الحرم الجامعي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي إلى خلية نحل للانتهاء من أعمال التوسعة الجديدة للجامعة بإضافة 135 ألف متر مربع إلى المساحة الحالية للمبنى قبل بدء العام الأكاديمي الجديد.

وتضم التوسعة الجديدة لحرم جامعة خليفة 44 مختبراً من أحدث المختبرات العلمية في مجالات الروبوتات والطب الحيوي والهندسة ومرافق بحثية تضم معامل مخصصة لأبحاث الروبوتات تحت الماء، ومختبراً بحثياً جديداً لهندسة الطيران، إضافة إلى 33 قاعة أكاديمية، والعديد من الملاعب والصالات الرياضية متعددة الأغراض ومنافذ بيع ومطاعم ومبنى متعدد الطوابق لمواقف السيارات وعدد من المرافق الأخرى.

أعلى المعايير

كما تجرى أعمال الصيانة الكاملة لجميع المباني، حيث انتهت أعمال الصيانة في السكن الجامعي الجديد ليتمتع بأعلى معايير الراحة والكفاءة، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين في الدراسة بالجامعة بعد قرار دمج ثلاث مؤسسات تعليمية كبرى هي جامعة خليفة، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمعهد البترولي في جامعة واحدة، هي جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا. وتشمل التوسعة الجديدة قاعتين متعددتي الأغراض وصالة رياضية داخلية مجهزة تجهيزاً كاملاً ومدرجاً بسعة تزيد على 600 مقعد.

وستضم التوسعة قاعة جديدة لاستضافة مركز جامعة خليفة للاستكشاف، لاستضافة العروض التعليمية التفاعلية القائمة على العلوم والتكنولوجيا، كما يستضيف زيارات المدارس العامة والمتخصصة.

مواصفات

وتتميز تصميمات المبنى الجديد بالتطور والحداثة، وقد استوحيت من تاريخ المنطقة العربية وتراثها الغني ومنحنياتها وأشكالها البيضوية التي تحاكي جمال ونقاء الصحراء، حيث فازت التصاميم بجائزة أفضل مشروع ثقافي ومؤسسي في حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتصميم الداخلي والهندسة المعمارية 2015.

وأبرز ما يميز التوسيعات التي شهدتها الجامعة السقف المتمايل ذو التصميم المبهر والمغطى بالألمنيوم، الذي يغطي المباني الواقعة وسط الحرم الجامعي ويشكل طوقًا حول ساحة مركزية كبيرة ومفتوحة يمكن أن تستخدم في استضافة الأحداث الخارجية وتتسع لأكثر من 1500 شخص. تم الربط بين المباني المركزية للجامعة بطريقة متناسقة ومتصلة داخليًا فيما بينها.

أعداد

وأكد الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة، أن التوسعة الجديدة لحرم الجامعة في أبوظبي سوف تساهم في استيعاب الأعداد الطلابية المتزايدة والمتوقعة خلال العام الأكاديمي الجديد بإذن الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات