الأسئلة ركّزت على قدرات الطلبة ومهاراتهم

«المتقدم» يتخطى الإنجليزية بسهولة.. وتفاوت في «العام»

عبر طلبة الصف الثاني عشر المتقدم، عن سعادتهم بمستوى أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية، مؤكدين أن الامتحان راعى جميع المستويات، فيما تفاوتت آراء طلبة المسار العام في مادة اللغة الإنجليزية.

وقال الدكتور كمال فرحات مدير عام المدارس الأهلية، إنه يتواصل مع طلبته الذين يمتحنون خارج المدرسة، ويؤكدون له أن الامتحانات تسير بشكل ميسر معهم، وإنه لم يتلقَ أي شكاوى من امتحان مادة اللغة الإنجليزية، حيث يمتحن لديه ألف طالب وطالبة في الثاني عشر، بواقع 700 طالب في دبي و300 في الشارقة.

وأكد الطلبة سهولة امتحان اللغة الإنجليزية، وأنه عالج بشكل كبير ما تركه امتحان الرياضيات في اليوم الأول، من أثر سيئ في نفوس الطلبة، بسبب صعوبته المبالغ فيها.

مصطلحات

من جهة أخرى، اشتكى طلبة من لجان الامتحانات بمدارس الشارقة، صعوبة الورقة الامتحانية لمادة اللغة الإنجليزية، التي قالوا إنها غير مباشرة ودقيقة، وفيها مصطلحات غير مألوفة.  وأبدى طلبة في مدرسة الراشدية استياءهم من صعوبة الأسئلة، وأنها لم تراعِ الفروق بين الطلبة.

من جانبها، أفادت مديرة مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي في الشارقة، منى عبد الكريم الرصاصي، بأن القاعات الامتحانية شهدت التزاماً تاماً دون تأخير أو تسجيل حالة غياب، كما لم تشهد أي حالات غش، وأن أسئلة امتحان مادة اللغة الإنجليزية جاءت دقيقة، وتحتاج إلى مهارات ذهنية عالية، لكن الطالبات لم يحتجن إلى وقت إضافي، إذ خرجن من قاعات الامتحان في الوقت المحدد.

مرونة

كما عبر طلاب المسار المتقدم في أم القيوين مادة اللغة الإنجليزية دون صعوبات تذكر في التعاطي معها، حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة، تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء.

فيما عدا ذلك، أعرب طلبة المتقدم دون استثناء، عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والهدوء الذي وفرته الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون، مبينين أن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.

وتفاوتت آراء طلبة المسار العام في مادة اللغة الإنجليزية، حيث أكد بعض طلبة المسار أن امتحان اللغة الإنجليزية كان صعباً، وحوى بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إعمال العقل، فيما أكد بعضهم أن المستوى العام للامتحان، كان في مستوى الطالب المتوسط.
توقعات

إلى ذلك، اختتم طلبة الصف الثاني عشر في مدارس أبوظبي الحكومية (منهاج مجلس أبوظبي للتعليم)، أمس، امتحانات الفصل الأخير للعام الدراسي 2016-2017، بأداء مادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة، مشيرين إلى أن الامتحان أسعدهم، وكان مسك ختام امتحانات هذا الفصل، مؤكدين أن الأسئلة جاءت ضمن التوقعات وسهلة بكل المقاييس، تدرجت في محتواها لتخاطب الطالب المتوسط.

ومن جانب آخر، يواصل طلبة التعليم الخاص (منهاج وزارة التربية والتعليم)، امتحاناتهم حتى يوم الأحد المقبل. وأعرب طلاب المدارس الخاصة في أبوظبي، أحمد سمير، ومؤيد علي، ومؤمن عمر، وكنان ثابت، الذين أدوا أمس امتحان مادة اللغة الإنجليزية، عن ارتياحهم التام من الأسئلة، حيث أشاروا إلى أنها سهلة وواضحة وخالية من أي صعوبات أو تعقيدات، وكانت مناسبة لمستويات الطلبة وقدراتهم.

وقال الطلاب فراس زعرور ومحمد خليل، وجاسم محمد، إن أسئلة اللغة الإنجليزية كانت متوسطة المستوى، ومن ضمن المنهج الدراسي، فيما أكد مشرفو ومشرفات اللجان الامتحانية، أن الطلبة أعربوا عن رضاهم عن مستوى الامتحان، وأنهم لم يجدوا صعوبات في حل الأسئلة، لأنها كانت تشبه النماذج التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي، إن لم تكن أسهل منها.

وأكد صالح أحمد وبخيت الهادي ومحمد ياسر، سهولة امتحان الإنجليزي ووضوحه، مشيرين إلى أنه جاء أفضل من امتحاني الفصلين الأول والثاني الماضيين، وكان في متناول جميع المستويات الطلابية.

لافتين إلى أن الامتحان شمل ثلاث قطع خارجية، الأولى عن الفن المعماري، والثانية حول إدارة الأعمال، أما الثالثة فكانت حول كيفية ترشيد صرف الأموال، أما في سؤال التعبير، فقد طلب منهم الكتابة بما لا يقل عن 200 كلمة، حول موضوع آثار التلوث البيئي والمناخ، مؤكدين أن الامتحان احتوى على بعض النقاط التي تميز بين الطالب المتفوق عن العادي، وكانت بعض أسئلته بحاجة إلى مهارات الطالب في تلك المادة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات