وسم «#لا_امتحان_في_رمضان_الإمارات» يتصدر

أولياء أمور يطالبون بتعديل مواعيد الامتحانات

أرشيفية

طالب أولياء أمور بتقديم موعد امتحانات نهاية العام الدراسي لتفادي تأدية أبنائهم الامتحان في أيام رمضان، نظراً للتعب والإرهاق الذي يرافق صيام الشهر الفضيل، خصوصاً أن التقييم يحتاج إلى ذهن صاف وتركيز، في وقت تصدر وسم #لا_امتحان_في_رمضان_الإمارات، ترند الإمارات على مدى يومين، حيث شهد تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعا أولياء الأمور إلى تقديم مواعيد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث والأخير، مشيرين إلى ضرورة مراعاة طلبة الحلقة الأولى تحديداً وهم فئة سنية لا تحتمل الأجواء الحارة، وصوم رمضان.

وأكد المغرّدون أن الطلبة ليس لديهم طاقة لتحمل تعب الصيام وصعوبة المناهج والاختبارات، خاصة أن التركيز يضعف أثناء الصيام.

وتابعوا أن المعضلة تتعاظم لدى الأسر التي لديها عدد من الطلبة في مراحل مختلفة، معتبرين أن الامتحانات في رمضان لا تراعي خصوصية المرحلة السنية وظروف الشهر الفضيل والأجواء الحارة في شهر يونيو، مطالبين بضرورة اعتماد مواقيت جديدة لامتحانات النقل.

آراء

وفي السياق، ترى منور الداوود ولية أمر طالبين أحدهما في الصف الثاني والآخر في الصف الرابع، أنه على وزارة التربية والتعليم ألا تدخر جهداً في العمل على تحقيق مصلحة الطلبة وتهيئة الظروف المحفزة والمساندة على التفوق.

لاسيما خلال فترة الامتحانات، مطالبة أن يكون موعد الامتحانات النهائي مطلع شهر يونيو حتى لا يتكبد الطلبة الأطفال وأسرهم مشقة الدوام خلال الشهر الفضيل. بدوره طالب ولي الأمر أيمن أبو حلاوة، وزارة التربية والتعليم باتخاذ الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على مصلحة الطلبة.

والتجاوب مع النداءات التي يطلقها أولياء الأمور، لأن فترة نهاية العام تعتبر الأكثر صعوبة كونها تتزامن مع شهر رمضان، وما يصاحبه من قلة دافعية لدى الطلبة خاصة في فترة الصباح، متخوفاً من تأثير ذلك على درجات التحصيل وانخفاض المعدلات العامة. وقال إن تقديم الامتحانات وحذف بعض الدروس لن يضر شيئاً في سير الدراسة أو مصلحة الطلبة العلمية.

مراعاة

ودعت لميس خالد ولية أمر ثلاثة طلاب، وزارة التربية إلى مراعاة ظروف هذا العام كون رمضان يتزامن مع الموعد الفعلي لبدء شهر الصيف الذي تكون درجات الحرارة فيه عالية جداً، ما يعرض أبناءنا إلى الإرهاق. وتساءلت عن سبب تأخير مواعيد الامتحانات لطلبة صفوف النقل وتأديتها بعد انتهاء طلبة الثاني عشر.

مي أبو طه والدة أربعة طلاب في مراحل دراسية مختلفة طالبت بتوحيد مواعيد امتحانات الطلبة في صفوف النقل والمرحلة النهائية. أما عايدة أحمد معلمة لغة عربية في مدرسة خاصة، فترى أنه من المنصف أن يتم مراعاة طلبة الحلقة الأولى تحديداً، لأنهم فئة سنية لا تحتمل الأجواء الحارة وصوم رمضان وتقديم الامتحانات.

مشيرة إلى أن طلبة الثاني عشر لديهم قدرة كبيرة على الاحتمال ومع ذلك فهم ينهون امتحاناتهم قبل الصغار وهو أمر غير منطقي. وتتساءل سحر حمزة كيف يستطيع الطالب الاستيعاب وهو صائم، وترى أنه ينبغي للمسؤولين إدراك خصوصية رمضان واختلافه عن باقي الشهور والجميع ينتظره لتأدية العبادات وفق طقوس معينة، مطالبة بتقديم جدول الامتحانات.

متطلبات الشهر الفضيل

ترى جمانة أبو شمسية ولية أمر وموظفة وأم لطفلين رابع وثالث أن تصادف الامتحانات مع رمضان أمر عسير جداً خصوصاً لطلاب المرحلة الابتدائية، وسيكون الواقع مضنياً جداً عليهم وعلى الأهالي أيضاً.

حيث إن الكثير من الأهالي يقومون بتوصيل أبنائهم للمدرسة، وكون الجو في هذه الفترة من السنة حاراً جداً فإن عملية التنقل بين البيت والمدرسة ستكون مضنية، بالإضافة إلى صعوبة متابعة الدروس والتحضير للامتحانات أثناء الصوم، عدا عن ضيق الوقت لكون الأمهات سينشغلن أيضاً بمتطلبات رمضان.

تعليقات

تعليقات