شرط لقبول الطلبة ابتداءً من سبتمبر المقبل

«التقنية» تعتمد اختبار الإمارات القياسي «إم سات» بديلاً عن «آيلتس»

■ عبد اللطيف الشامسي

كشف الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن الكليات ستعتمد اختبار الإمارات القياسي كشرط من شروط قبول الطلبة بدءاً من شهر سبتمبر المقبل.

وقال: إن اختبار الإمارات القياسي سيتم اعتماده بديلاً عن «آيلتس» بدءاً من شهر سبتمبر 2017 مع بدء قبول دفعة جديدة من خريجي الثانوية العامة بالكليات للدراسة في العام الأكاديمي القادم (2017 ــ 2018). ووفقاً للخطة الموضوعة لمنظومة الاختبارات الوطنية القياسية سيحل «اختبار الإمارات القياسي EmSAT» الخاص باللغة الإنجليزية محل اختبار «سيبا» في الجامعات الحكومية وكذلك يمكن للجامعات الخاصة بحسب ما تراه مناسباً اعتماده لقبول الطالب ليكون بديلاً عن اختباري آيلتس وتوفل اللذين يعدان متطلباً لقبول طلبة الثانوية العامة في مؤسسات التعليم العالي الخاصة.

اختبارات

وسيطبق اختبار الإمارات القياسي في العام الدراسي الحالي 2017/‏‏‏2016 وسيشمل أولاً اختبار الإمارات القياسي في اللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات والفيزياء لطلبة الصف الثاني عشر من المواطنين الدارسين في المدارس الحكومية والخاصة بغض النظر عن المنهاج المطبق لديها سواء وزارياً أو غيره في حين سيطبق اختبار الإمارات القياسي للطلبة الوافدين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري في اللغة الإنجليزية فقط.

وستتعاون الكليات مع وزارة التربية والتعليم في توفير اختبار الإمارات القياسي على مدار العام الأكاديمي لتعزيز توفير فرص عديدة للطلبة تمكنهم من أداء هذا الاختبار والالتحاق بمؤسسات التعليم العالي. وأشاد بإطلاق وزارة التربية والتعليم الاختبار كأول منظومة اختبارات وطنية إلكترونية بهدف قياس المهارات الأساسية للطلبة والتي تم وضعها وفق معايير وطنية اعتماداً على مواصفات عالمية.

وأوضح أن هذه الخطوة ستدعم بشكل كبير عمليات تقييم أداء الطلبة والتعرف لنقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى التحسين والتطوير مستقبلاً، مشيداً بجهود الوزارة في إطلاق هذه الاختبارات الوطنية والتي تأتي ضمن جهودها في عمليات التطوير الشاملة لمنظومة التعليم بالدولة.

وأكد أن كليات التقنية العليا شريك استراتيجي مع وزارة التربية والتعليم في تطبيق هذا الاختبار وتحقيق الأهداف المرجوة منه لافتاً إلى أن هذا الاختبار سيسهم كذلك في تخفيف الأعباء المالية على الطلبة والتكاليف التي كانوا يتكبدونها خلال أدائهم امتحانات القياس الأخرى.

كما أكد الشامسي أن كليات التقنية العليا تدعم خطط التطوير وتسعى لتوفير بيئة تعليمية مشوقة ومحفزة للطلبة وبما يتماشى مع خططها التطويرية التي تهدف لإعداد الطلبة وفق التخصصات المطلوبة لسوق العمل. ولفت إلى أن كليات التقنية العليا تعد أكبر مؤسسة للتعليم العالي على مستوى الدولة وتواصل منذ تأسيسها رفد سوق العمل بالمواطنين المؤهلين الذين بلغ عددهم على مدى ربع قرن أكثر من 60 ألف خريج .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات