دراجة شمسية لذوي الإعاقة الحركية

ت + ت - الحجم الطبيعي

استطاع طلبة جامعة روشستر للتكنولوجيا أن يبتكروا دراجة تعمل على الطاقة الشمسية، لمساعدة ذوي الإعاقة الحركية، وذلك انطلاقاً من اهتمام الدولة بالطاقة البديلة كمصدر للطاقة، واستضافتها مقر المنظمة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» واهتمام القيادة الرشيدة في التوسع المستقبلي في هذا المجال، كانت وراء اجتهاده لتنفيذه ابتكاراته الشمسية.

وأفاد الدكتور يوسف عساف رئيس الجامعة بأن الجامعة تسعى باستمرار لتحفيز طلبتها على الابتكار الذي تتخذه الدولة نهجاً لها، كما تحرص على أن تكون المشاريع الهندسية التي يقدمها طلبتها تتواءم مع الاحتياجات المحلية لتخدم مجتمع الإمارات، حيث يقوم كل طالب باختيار المشروع من خلال البحث والدراسة للمشروعات المطلوب تنفيذها بالدولة من خلال الهيئات والمؤسسات والشركات.

وأضاف أنه بعد اختيار المشروع يقوم الطالب بعمل دراسة شاملة يجمع خلالها المعلومات المطلوبة من خلال الاتصال مع الهيئات والخبراء الموجودين داخل الدولة، ويستمر الطالب بعدها في دراسة وتطوير وتصميم المشروع لمدة عام دراسي كامل تبدأ المرحلة الأولى منه بدراسة وتحليل متطلبات المشروع على أن يقوم بتقديم مشروع معماري متكامل يتم مناقشته من قبل لجنة متخصصة تضم العديد من أعضاء هيئة التدريس والخبراء.

وأوضح أن الطلبة هدفوا من خلال ابتكار الدراجة إلى تعزيز ثقافة الطاقة البديلة لتعميم استخدامها في المجتمع المحلي وبخاصة بعد توفير الدولة جميع الإمكانات لتعزيز هذه الثقافة، حيث تمتاز الدراجة بالسرعة والتكنولوجيا الفائقة، من خلال قيامهم بضبط المحرك وإجراء التعديلات اللازمة لتتلقى طاقة الحركة من الشمس.

وبين أن الدراجة التي ابتكرها اللبة لتعمل بالطاقة الشمسية صممت لتكون ثلاثية العجلات لتخدم ذوي الإعاقة، ولتساعدهم في ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، حيث تساهم هذه الدراجة في تقليل الجهد المبذول من قبل هذه الفئة من خلال استخدام ذراع تساهم في تبديل الحركة بالتنسيق مع موتور كهربائي يتم شحنه من الطاقة الشمسية.

 

طباعة Email