جمال المهيري الأمين العام للجائزة لـ « البيان »:

رفع المكافآت المالية وتطوير فئات «حمدان التعليمية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

كشف جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في تصريحات خاصة لـ«البيان» عن مشروع إعادة هيكلة فئات الجائزة وتنفيذ المرحلة الأولى منه وتطوير فئتين جديدتين وهما «التربوي المتميز» و«الإدارة التعليمية المتميزة»، إضافة إلى إجراء تعديلات جوهرية على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم، وقيمة الجوائز وأنصبة الفوز، حيث أصبحت فئات الجائزة 12 فئة، وتم رفع المكافآت المالية لكل منها.

وأكد أن التعديلات جاءت في ضوء توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في الحفل الختامي للدورة الثامنة عشرة بشأن إعادة هيكلة الجوائز بالشكل الذي يتماشى مع تطور الجائزة واتساع نطاقها ويواكب المتغيرات المحلية والتربوية ويحقق جودة التعليم، وعمد مجلس أمناء الجائزة بتوجيه إدارة الجائزة لأخذ التدابير اللازمة لتنفيذ توجيهات راعيها واستجابة لذلك قامت إدارة التميز التعليمي في الجائزة باتخاذ عدة إجراءات منها دراسة الوضع الحالي لكل فئات الجائزة محلياً وخليجياً على مستوى التعليم العام والخاص والجامعي والجهات الداعمة، وتم وضع تصور جديد لفئات الجائزة آخذة في الاعتبار التطور التاريخي لفئات الجائزة ومعاييرها وتدرج نموها من جهة والنقلة النوعية في نماذج التميز في الدولة من جهة أخرى وخاصة أنها تركز على برامج التميز والجودة التعليمية لمواكبة التطورات الحاصلة في الميدان التعليمي ويعكس استدامة الريادة للجائزة في مجال التميز.

هيكلة

وأوضح أن الهيكلة الجديدة تضمنت تطوير الفئات واتساع نطاق المشاركة بهدف مواكبة المتغيرات المحلية والتربوية وتحقيق جودة التعليم، حيث تم تطوير فئة الإدارة التعليمية المتميزة والتي تمثل التميز المؤسسي وتشمل المنطقة التعليمية المتميزة والإدارة المركزية المتميزة وأي فئات أخرى تعنى بالتميز المؤسسي في قطاع التعليم. وكذلك تم تطوير فئة التربوي المتميز لتشمل فئات الموجه المتميز والاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي وأي فئات أخرى تمثل التميز الفردي.

ولفت إلى أن فكرة بناء واستحداث وتعديل الجوائز بنيت على 4 مرتكزات وهي أولاً: الخبرات السابقة، إذ بنيت المعايير على الخبرات التراكمية للجائزة والتي امتدت ما يقارب عقدين من الزمن في مجال تصميم وإعداد وإدارة معايير التميز والتي قادت بها الميدان التعليمي للتطوير والإبداع والتميز، وثانياً: الاستدامة، حيث تم استحداث معايير لتدعم مسيرة التميز في مجال التعليم في الدولة وترسخ ثقافة الأداء التعليمي على جميع المستويات وتستوعب المستجدات الحالية والمستقبلية بالشكل الذي يساهم في تحقيق استراتيجية الدولة في تقديم تعليم متميز.

وثالثاً: الأصالة والتفرد، حيث بنيت معايير الفئات في الجائزة على أفضل الممارسات في مجال التميز وتعتبر أول جائزة محلياً وعربياً تتماشى مع منظومة الجيل الرابع من التميز الذي تنتهجه دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم خدماتها وتميز مؤسساتها، حيث تعتبر أول منظومة يتم تصميمها لتطوير الأداء الحكومي بالدولة والتي تراعي الاختلاف والخصوصية في طبيعة عمل الجهات وتركز على النتائج التي تحققها الجهة وفق المهام المنوطة بها ودورها في تحقيق الأجندة الوطنية وتحفزها لاستشراف المستقبل ومواكبة التطورات وتطوير أنظمة العمل بشكل دائم لتتناسب مع متطلبات حكومات المستقبل، ما يضمن تحقيق ميزة تنافسية للدولة والجهة التي تطبقها، وهذا ما يحقق الهوية الخاصة للجائزة ويكسبها صفه التفرد.

أما الركيزة الرابعة وفق جمال المهيري فهي التكامل، إذ تتكامل هذه الجوائز مع نظيراتها من الجوائز الأخرى في النسق العام والمفردات وآليات التقييم وان اختلفت في نطاق التطبيق مما يحقق النمو المتوازي في المؤسسة التربوية ومنتسبيها وبقية المؤسسات الأخرى.

وأكد أن معايير الجائزة تواكب الحداثة وترفع مستوى أداء الطموحين للوصول إلى التميز، معتبرين أن التطوير المستمر في معايير الجائزة يساهم في التشجيع على التميز التعليمي، ونشر ثقافة الإبداع والجودة، بالإضافة إلى إبراز دور الأطراف الداعمة لثقافة التميز، مشيراً إلى أن جائزة حمدان تسهم في تطوير عناصر العملية التعليمية والتربوية من خلال كشف خفايا الإبداع وروح التميز لدى الطلاب والطالبات والمعلمين بشكل خاص وعلى مستوى الدولة بشكل عام لتحقق بذلك رسالتها في الوصول إلى مكامن الإبداع أينما وجدت.

وأضاف أن الجائزة خلال الفترة السابقة تدرجت على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي بأسلوب ومنهجية علمية صارمة في تطبيق المعايير والأسس التي من خلالها نجحت فئات ومعايير، والتي لا تزال الجائزة مستمرة في عملية التطوير للوصول إلى مستويات عليا مما يجعل الجائزة من أدق الجوائز التربوية والتي تحولت إلى برنامج معتمد للتميز التعليمي يقيس مستوى المؤسسات التعليمية التربوية بمعايير علمية دقيقة وتقوم أداءها وتعينها على تحقيق (الجودة) وتؤمن أن انعكاساتها الإيجابية لا تقدر بثمن على مستقبل الأجيال.

معايير

أكد جمال المهيري أن الجائزة قامت بتطوير المعايير الرئيسية لفئتي الإدارة التعليمية المتميزة والتربوي المتميز، حيث شملت الأولى 5 معايير وهي القيادة، والاستراتيجية، والعاملون، والشراكات والموارد، والعمليات، أما الثانية فضمت الأداء والإنجاز، والتعاون والالتزام المهني، والكفاءة المهنية والتطوير المستمر، والمبادرة والإبداع، والمشاركة وتحمل المسؤولية، والمهارات الإشرافية.

طباعة Email