العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نهيان بن مبارك:«التربية الأخلاقية» تحقق مجتمعاً متلاحماً

    أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة أن المبادرة الرائدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإدخال مادة «التربية الأخلاقية» كمقرر دراسي في كافة مدارس الدولة، تمثل بشرى خير لتحقيق مجتمع متلاحم وخلوق معتز بأبنائه، ومحافظ على هويته، وواثق في مستقبله.

    وقال معاليه، إن المبادرة دليل جديد على حرص سموه على دعم القيم الإنسانية المتميزة، ومبادئ الأخلاق الرفيعة، وقواعد السلوك الحكيم، التي تمثل الأساس المتين الذي يربط بين جميع أبناء وبنات الوطن، وهي الحافز القوي الذي يشجعهم على الإبداع والإنجاز، والابتعاد عن الطائفية والتعصب والأفكار الهدامة، ويدفعهم إلى الإسهام الناجح في مسيرة الإمارات، من خلال كونهم مواطنين صالحين، بكل المقاييس.

    شكروقال معاليه في كلمة بمناسبة هذه المبادرة الرائدة: أتقدم بعظيم التقدير والامتنان، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مبادرته الرائدة، والتي تمثل جانباً مهماً، من طموحات واهتمامات سموه، بتدريس مادة مهمة، هي «التربية الأخلاقية» في جميع مؤسسات التعليم بالدولة - هذه المبادرة، تجسد بكل وضوح الرؤية الحكيمة والمستنيرة لسموه، في إعداد شباب الإمارات، ليكونوا قادرين تماماً على تحمل المسؤولية، في خدمة الوطن والمجتمع: يحافظون - من خلال ذلك - على مبادئ الدين الحنيف، ويتمثلون، بل ويعتزون تماماً، بتقاليد المجتمع وعاداته، وبطريقة تجعلهم يعتزون بالتراث العربي والإسلامي، ويتفهمون مكانتهم في الدولة والعالم، إلى جانب كونهم قادرين تماماً، على أن يكونوا مواطنين صالحين في مجتمعهم، بل وأن يكونوا أيضاً، حريصين كل الحرص، على أن يضيفوا إلى نجاحات دولة الإمارات، في كافة المجالات، وبصفة خاصة، في تعميق قيم التسامح، والتعايش، والسلام والرخاء.

    ولاء

    وأضاف معاليه: إنه يسعدني كثيراً، أن أرفع إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عظيم شكري، وصادق امتناني، حيث تجيء هذه المادة التعليمية الجديدة، بإذن الله، لتكون مجالاً رائعاً، لتنمية حب الوطن، والولاء له، بل ووسيلة مهمة، لتعميق مبادئ الحكمة، والشجاعة، وتحمل المسؤولية، والقدرة على اتخاذ القرار، والحرص على الانفتاح على الآخر، بل والمحافظة على البيئة، والانتماء القوي، لمسيرة الإمارات.

    طباعة Email