العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عبر مذكرة تفاهم وقعها عمار النعيمي لدعم التعليم العالي والبحث العلمي

    إنشاء الأكاديمية العربية للعلوم في عجمان

    ■ عمار النعيمي وإسماعيل عبد الغفار خلال توقيع المذكرة | وام

    أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، أن الإمارة تعد قبلة إقليمية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتولي حكومتها اهتماماً خاصاً بهذا القطاع، وترغب في تعزيز هذه المكانة والحفاظ على صدارتها له.

    جاء ذلك عقب توقيع سموه والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أمس، بديوان الحاكم، على مذكرة تفاهم بين حكومة عجمان والأكاديمية، بغرض التشارك في إقامة فرع للأكاديمية في إمارة عجمان.

    وأكد أن هذه المذكرة تسعى إلى إنشاء علاقة تعاون وفتح قنوات تنسيق وتواصل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بغية تبادل الخبرات والمعارف فيما بينهما المتمثلة في النظم التشريعية والإدارية والمالية، وأيضاً الوسائل الفنية والتقنية، بما لذلك من انعكاس إيجابي على مجمل العلاقة فيما بين الجانبين، ولغرض التشارك في إقامة فرع أكاديمي في إمارة عجمان. وقال سموه: «إن أهمية توقيع المذكرة تكمن في توثيق علاقة التعاون في إطار رسمي ومؤسسي كي يكون أساساً ومنطلقاً لبدء الخطوات التنفيذية اللازمة نحو تحقيق تلك الرغبة وتنفيذها».

    أهداف

    وأوضح سموه أن المذكرة تتضمن مجموعة من الأهداف، من بينها الإعداد الجيد الذي من شأنه بناء واستدامة علاقة التعاون وتحقيق أهداف إيجابية مشتركة، من خلال وضع الأطر الرئيسة للعمل المشترك بالتنسيق مع الجهة المختصة، لإيجاد سبل التعاون الحالية والمستقبلية في مختلف المجالات والأنشطة، والاستفادة من الخبرات التراكمية بين الجانبين، وتبادل الدراسات والبحوث الرامية إلى تجويد العمل المؤسسي، بما في ذلك تسخير جهود العمل المشترك، بما يسهم في تحقيق رؤية وأهداف كل طرف وفي إطار الخطة الاستراتيجية الموضوعة لكل منهما، والإسهام في دعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص وفي المنطقة العربية بشكل عام، ووضع وتحديد أسس وأحكام اتفاقية الشراكة المزمع إبرامها لاحقاً بين الطرفين لغرض إنشاء فرع للأكاديمية في إمارة عجمان، وفقاً للوائح الأكاديمية ونظمها المعتمدة من مجلس وزراء النقل العرب، وعلى أساس أن تقوم الأكاديمية بإعداد المناهج الدراسية واختيار أعضاء هيئة التدريس والموظفين، والاضطلاع بإدارة العملية التعليمية والأكاديمية بشكل عام، وبما يتماثل مع منظومة العمل في كل مقرات الأكاديمية وفروعها، على أن تتولى الحكومة تقديم الدعم اللوجستي كمقر الفرع بكامل منشآته وتجهيزاته التعليمية وغيرها، وفقاً لأرقى معايير الجودة والتميز وبحسب المعمول به في الأكاديمية.

    لجنة مشتركة

    كما تضمنت بنود مذكرة التفاهم تشكيل لجنة مشتركة بمعرفة الجهة المختصة، وتسمية ممثلي كل طرف خلال أسبوعين من تاريخ التوقيع تتولى تنفيذ المهام ومتابعة تطبيق بنود هذه المذكرة وتقديم أي اقتراحات تتعلق بها، ووضع الخطط العملية والبرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ المهام المناطة بكل طرف وتحديد المتطلبات اللازمة لذلك وسبل توفيرها، ورصد وتقييم مؤشرات الأداء الخاصة بهذه المذكرة من خلال عقد الاجتماعات الدورية لهذا الغرض.

    وكان سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي قد استقبل، في مكتبه بديوان الحاكم، الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية، ومقرها الإسكندرية، حيث تقوم بالتعليم والتدريب والأعمال البحثية.

    كما اطلع سموه على أهم الكليات والتخصصات التي يتم تدريسها في الأكاديمية، ومنها كلية النقل البحري والتكنولوجيا وكلية النقل الدولي وكلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات وكلية الإدارة والتكنولوجيا وإدارة الإعلام والسياحة والفندقة وكلية اللغة والاتصال.

    قاعدة بيانات موحدة

    تضمنت مذكرة التفاهم توثيق أطر التعاون في المجالات ذات الصلة، وتطوير آليات تنفيذها، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة تتضمن جميع البيانات والمعلومات والمستندات التي تتعلق بموضوع المذكرة، لضمان سهولة الوصول إلى هذه البيانات والمعلومات والمستندات وتحديثها من وقت إلى آخر.

    ونصت المذكرة على أهمية التعاون والتنسيق بين الطرفين في المسائل الإدارية والفنية ذات الاهتمام المشترك، وتشمل مجال التعليم العالي والبحث العلمي والبحوث والدراسات المتخصصة وتبادل الخبرات العملية.

    طباعة Email