شهدت حفل تخريج طالبات جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا

الشيخة فاطمة: المرأة الإماراتية أهل للثقة

■ مجسم تذكاري هدية الخريجات للشيخة فاطمة | وام

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، أن المرأة الإماراتية أثبتت على مدى العقود الماضية أنها أهل للثقة، وأنها قادرة ليس على المشاركة فقط، ولكن على المشاركة الجادة والمتميزة بالإخلاص والمثابرة والإتقان.

جاء ذلك في كلمة لسموها خلال حضورها، مساء أمس في المسرح الوطني بأبوظبي، حفل تخريج طالبات جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا.

وحضر حفل تخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من طالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة والدفعة الرابعة عشرة من طالبات جامعة زايد والدفعة الخامسة والعشرين من طالبات كليات التقنية العليا حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، ووالدة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، الشيخة عوشة بنت شخبوط آل نهيان، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، وحرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، وحرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان، وحرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، الشيخة فاخرة بنت سعيد بن شخبوط آل نهيان، والشيخة فاطمة بنت سحمي، والشيخة عائشة بنت سهيل بن مبارك الكتبي، وحرم الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، الشيخة لطيفة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، وعدد من الشيخات، وسنية مبارك، وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية، والوزيرات وعضوات المجلس الوطني الاتحادي.

بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية، ووجهت بعدها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كلمة للخريجات بهذه المناسبة، ألقتها نيابة عن سموها معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، قالت فيها: «إن دولتنا الرائدة تبنت مؤخراً عاماً للقراءة كمفتاح لكل مصادر العلم والمعرفة والابتكار، إيماناً منها بمشاركة جميع أبناء الدولة في التزود بكل أنواع المعرفة التي من شأنها بناء قدرات الإنسان واستثمار طاقاته». وفيما يلي نص الكلمة...

أخواتي الكريمات، بناتي الخريجات..

إنها لمناسبة سعيدة تجمعنا ونحن نحتفل بتخرج كوكبة من بناتنا المتفوقات من جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا. وما هذه الكوكبة إلا نموذج من نماذج كثيرة تشهد تتويجاً لنجاحات المرأة وتميزها، المرأة الإماراتية التي أثبتت على مدى العقود الماضية أنها أهل للثقة، وأنها قادرة ليس على المشاركة فقط، ولكن على المشاركة الجادة والمتميزة بالإخلاص والمثابرة والإتقان.

«بناتي الخريجات»، إن تخرجكن اليوم يعد بداية الحصاد في مسيرة حياتكن، وإني على ثقة بأن هذه المسيرة ستكون حافلة بالعطاء والعمل الجاد. لقد نجحتن بالفعل في الارتقاء بمعارفكن ومهاراتكن، مما سيؤهلكن اليوم لرفد مسيرتنا التنموية بالمزيد من الإسهام الذي سيعزز من دعائم ومرتكزات رؤية الإمارات التي تشهد في كل عام تحقيقاً لأهدافها مع تقدم مطرد في المجالات كافة.

حفلنا الكريم، إن دولتنا الرائدة تبنت مؤخراً عاماً للقراءة كمفتاح لكل مصادر العلم والمعرفة والابتكار، إيماناً منها بمشاركة جميع أبناء الدولة في التزود بكل أنواع المعرفة التي من شأنها بناء قدرات الإنسان واستثمار طاقاته.

مزيد من التألق

يأتي تخرجكن الذي يتزامن مع هذه المبادرة، ليضيف إلى هذا الحفل المزيد من التألق بتركيزه على نبراس العلم الذي يؤتي أثره وفائدته بالقراءة ومتابعة الجديد في مجال العلوم والتقنية والآداب والفكر، فهنيئاً لحكومتنا الرشيدة مبادراتها الخلاقة التي تعمل دائماً على بناء الإنسان بشكل متجدد، مستجيبةً لكل متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية في مسيرة التنمية الشاملة. بناتي الخريجات، إنني على يقين بأن تخرجكن المتميز ما هو إلا أساس في بناء مستقبلكن المهني الذي سيحفل بصور مشرقة تتجسد في المشاركة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فأنتن جزء من التقدم والتميز الذي سيبقى على الدوام ملازماً لمسيرتكن العملية، وسيبقى التميز على الدوام هدفاً لكل أبنائنا ومؤسساتنا في ميادين الحياة كافة.

بناتي الخريجات

إن ثقتي تامة بأن مشاركتكن في النهضة المتسارعة التي يشهدها الوطن ستكون بمستوى أمنياتنا وطموحاتنا وبمستوى الكفاءة والاقتدار التي تميزت بها مسيرتكم العلمية الجامعية، وإن تمكين المرأة هو هدف استراتيجي تحقق بالإرادة والتميز في الأداء، واليوم جاء دوركن للإسهام في المزيد من الإنجازات. فصرح نهضة المرأة الإماراتية يزداد شموخاً وتعبيراً عن المعاني السامية لحب الوطن والولاء لقيادته.

أسأل المولى عز وجل أن يوفقنا في تحقيق الأهداف التي نتطلع إليها جميعاً، ولقيادتنا الرشيدة كل التوفيق في خطاها المباركة.

فرحة التخرج

من جانبها، ألقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح ورئيسة جامعة زايد، كلمة قالت فيها: «تنتشي الإمارات اليوم فرحاً بتخرج كوكبة من بناتها، بتخريج الدفعة الـخامسة والثلاثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة الـرابعة عشرة من جامعة زايد، والدفعة الـخامسة عشرة من كليات التقنية العليا، مبارك للوطن هذا الإنجاز، ومبارك لنا انضمامنا لركب البذل والعطاء».

وأضافت معاليها: «قوافل من فخر وفرح تزف خطانا لهذا اليوم المنشود، نمضي مزدهين بحلل من عز وسمو، لنقف أمامكم والشرف قد نالنا برعاية أمنا الغالية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أطال الله في عمرها، إن حضور سموكم اليوم شرف كبير لنا جميعاً أن سجل التاريخ يسطر بعز وافتخار ريادتك وعطاءك المتميز في مسيرة نهضة المرأة في وطننا الغالي، وإن رؤية سموك الثاقبة جعلت من المرأة الإماراتية مثالاً يحتذى به على المستوى الإقليمي والمحافل العالمية».

وفي ختام الحفل، قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتوزيع الجوائز والشهادات على الطالبات الخريجات اللاتي قدمن بدورهن لسموها هدية عبارة عن مجسم للفنر، منقوش بكلمات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ريادة قيادة... حكمة عطاء... خالدة في تاريخ الوطن، إضافة إلى رسالة شكر، تقديراً لدعم سموها للمرأة الإماراتية بصورة عامة، وللطالبات بصورة خاصة.

شكر وامتنان

ألقت حمدة مصبح غانم الرميثي، من جامعة الإمارات، كلمة الخريجات، تقدمت فيها بعميق الشكر وفائق الامتنان والتقدير إلى سمو أم الإمارات الوالدة الفاضلة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقالت: «إنها لساعة كالعيد تبهج القلب وتثلج الصدر أن نجتمع معاً في هذه الاحتفالية السنوية، لكي نعبر لسموها عن اعتزازنا بما توليه لمؤسسات التعليم العالي بالدولة من متابعة واهتمام».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات