75 مشروعاً في جامعة الإمارات تقدم حلولاً لتحديات متطلبات التنمية

طلاب الهندسة يقدمون مشروعاً لتحلية المياه بالطاقة الشمسية

■ الطلاب خلال مناقشة المشاريع | البيان

قدم 291 طالباً وطالبة من مختلف تخصصات الأقسام الهندسية بكلية الهندسة بجامعة الإمارات، 75 مشروعاً هندسياً، ضمن مساق مشاريع التخرج لطلاب السنوات الأخيرة، التي أشرف عليها نخبة من الأكاديميين وممثلي المؤسسات والشركات الصناعية في القطاعين الحكومي والخاص، تناولت طرح أفكار هندسية ومعالجة العديد من القضايا، التي تلبي حاجة سوق العمل من الأفكار والخبرات والمهارات الهندسية، التي تسهم في وضع حلول لتحديات التي تواجهها مشاريع التنمية الوطنية الشاملة.

وأشار الدكتور نبيل البستكي مساعد عميد شؤون الطلبة، إلى أن مساق التخرج، واحد من المساقات التكميلية التي تدرس على فصلين متواليين بواقع 6 ساعات معتمدة في السنة الأخيرة بكلية الهندسة.

وأضاف، إن كلية الهندسة بجامعة الإمارات، تدعو جميع مؤسسات القطاعين العام والخاص للمساهمة في العملية التعليمية لتهيئة مهندسي المستقبل، وذلك برعاية مساق مشروع التخرج، الذي يأخذه الطالب في السنة الختامية كونه مساقاً تكاملياً.

تحلية المياه بالطاقة الشمسية

من بين تلك المشاريع مشروع تصميم وتصنيع نظام تحلية المياه بالطاقة الشمسية، طلبة المشروع سعيد فتحي، عمر القاضي، أحمد خليفة أحمد علي، بإشراف الدكتور محمد حمدان، بقسم الهندسة الميكانيكية، وهو مشروع ممول من شركة أدنوك.

ويؤكد أعضاء فريق البحث أنه مع زيادة الطلب العالمي على الطاقة، والبحث عن موارد جديدة للطاقة لاقى الكثير من الاهتمام. هذه الزيادة في الطلب على الطاقة، خلقت الكثير من التحديات وخاصة عند البحث عن مصادر غير تقليدية للمساعدة في تلبية حاجة كوكبنا من الطاقة.

في هذا مشروع يتم تصميم نظام لتقطير المياه يستخدم الطاقة المتجددة، لإنتاج المياه العذبة. سيتم إنتاج المياه العذبة باستخدام الطاقة الشمسية، الطاقة الشمسية مسؤولة عن تبخير الماء المالح (مياه تغذية)، التي سيتم تبريدها لاحقاً في قسم آخر من الجهاز من أجل الحصول على مياه نقية.

وتقنيات التقطير تنقسم إلى فئتين وهما الكهربائية والحرارية. فئة الحرارية تضم تقنيتين، وهما التجميع والتركيز، بينما فئة الكهربائية تضم أيضاً اثنتين من التقنيات، وهما تقنية التسخين بواسطة الألواح الشمسية والتناضح العكسي.

زيادة الطلب

وجاءت فكرة المشروع من ارتفاع الطلب على المياه العذبة في الدولة. منذ اكتشاف النفط، وقد ارتفع عدد السكان البلاد بشكل كبير، وأدت هذه الزيادة في عدد السكان لارتفاع الضغط على الموارد الطبيعية للبلد وخاصة المياه. وتعتبر الدولة مكتظة بالسكان، وفي ما يتعلق بمواردها وإمدادات المياه النظيفة ضرورية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والصحية للسكان أيضاً.

لقد أدى ارتفاع مستويات درجات الحرارة والرطوبة وانخفاض معدل هطول الأمطار إلى ازدياد الطلب على المياه بشكل غير مسبوق. ونقص المياه أو نوعية المياه السيئة تؤدي إلى الأمراض المتعلقة بالمياه، مثل الكوليرا والإسهالwوالملاريا والصراعات العابرة للحدود.

معالجة المياه المالحة

ومن بين المشاريع غير الممولة مشروع طريقة مبتكرة لمعالجة المياه شديدة الملوحة وتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، شارك في المشروع طلاب قسم الهندسة الكيمائية والبترول، عبد الله الحمادي، أحمد الشحي، سيف الكعبي، فراس الشحي، محمد برخ، بإشراف الدكتور مفتاح النعاس.

ويشير المشاركون في المشروع إلى أنه ونتيجة للأنشطة الصناعية المكثفة والزيادة العالية على الطلب في المنتجات، أصبحت إدارة النفايات الصناعية مسألة صعبة في المجالات الصناعية المختلفة، وإن إدارة المياه شديدة الملوحة هي إحدى أصعب التحديات التي تواجه الصناعة والمجتمع في هذه الأيام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات