00
إكسبو 2020 دبي اليوم

افتتاح الملتقى الطلابي «نحن الإمارات» في الشارقة

الحمادي: ماضون نَحْو التحول النوعي للتعليم والابتكار

حسين الحمادي خلال الملتقى من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصف معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، طلبة المدارس بأنهم الأمل والمستقبل والطموح، مطالباً إياهم بالتركيز على مسؤولياتهم الوطنية، وقال إن تمكين الطلبة وجعلهم في مواقع الإنتاج ومراكز البحوث وقيادة دفة الدولة نحو الفضاء وعلوم العصر وتقنياته، يشكّلان أحد التحديات التي تواجهها الوزارة بمقومات الإصرار والعزيمة، والدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يحظى بها التعليم من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

تحول نوعي

وقال معاليه إن وزارة التربية ماضية نَحْو التحول النوعي في التعليم المرتكز على أسس الابتكار والإبداع وتمكين الطالب من مفاتيح علوم المستقبل وأدواته، وربط محصلته العلمية بالتقنيات الحديثة ومصادر المعرفة المتجددة، وبناء شخصيته وفق منظومة القيم التي يتميز بها مجتمع الإمارات.

جاء ذلك بمناسبة انطلاق الملتقى الطلابي الذي نظمته وزارة التربية أمس للمرة الأولى، في المدينة الجامعية بالشارقة، وبحضور القيادات التربوية والمسؤولين والمتخصصين ومجموعة من الشخصيات المجتمعية البارزة، وعدد كبير من الطلاب والطالبات الذين وفدوا على الملتقى الذي انطلق تحت عنوان «نحن الإمارات».

وأكد معاليه أن التعليم الذي تعمل عليه وزارة التربية هو التعليم الذي يلبي استحقاقات الدولة في المراكز الأولى عالمياً، وهو التعليم الذي يرتكز في مضمونه على مفاهيم التميز ومقتضيات التنافسية، واستثمار مهارات الطلبة وقدراتهم بشكل أفضل، ومن ثم مساعدتهم على التوجه نحو المسارات العلمية التخصصية التي تتوافق وميولهم، وتلبي تطلعات الدولة واحتياجات التنمية ومتطلبات المستقبل، وتلك هي مهمتنا الوطنية ومسؤوليتنا، والدور الأساس المنوط بالأخوة والأخوات الاختصاصيين الاجتماعيين والمرشدين المهنيين، وإدارات المدارس، وهو أيضاً دور كل ولي أمر يرى في أبنائه مستقبل وطننا.

رسالة

وشدد معالي الحمادي على أهمية توقف الطلبة أمام الرسالة البليغة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي قال فيها سموه يوم الإعلان عن توجه الدولة إلى عصر الفضاء: «إن هدف دولة الإمارات سيكون دخول قطاع صناعات الفضاء والاستفادة من تكنولوجيا الفضاء، بما يعزز التنمية والعمل على بناء كوادر إماراتية متخصصة في هذا المجال، ومن ثم تقديم إسهامات علمية ومعرفية جديدة للبشرية في مجال استكشاف الأجرام السماوية البعيدة، ووضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في مجال علوم الفضاء خلال السنوات المقبلة».

أهداف

وقال: «إن وزارة التربية، من شعار الملتقى «نحن الإمارات»، ومن فلسفته وأهدافه، تؤكد أنه لم يعد هناك أي خيار، سوى تحقيق الريادة في التعليم، ولم تعد هناك أي مسارات أخرى غير تلك التي تؤدي بنا في النهاية إلى عقول إماراتية واثقة بقدراتها، لديها من الإمكانيات والمهارات والعلوم والمعارف ما يساعدها على الحفاظ على مكتسباتنا ومقدراتنا، ومواصلة ما حققته الدولة من إنجازات، ومواكبة المستقبل ومحاكاة متغيراته ومستجداته، عقول إماراتية تكون في طليعة المؤثرين، في خريطة هذا العالم وتحولاته، وفي تاريخ تقدمه فكرياً وعلمياً ومعرفياً وتقنياً».

من جانبها، وبهذه المناسبة، قالت أمل الكوس، وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية: «إن هذا الملتقى يمثّل عملاً وطنياً خالصاً، تستهدف الوزارة من ورائه حفز همم الطلبة وإثارة فضولهم للتعرف إلى نماذج ناجحة في حياتنا، وإلى ما تتبناه وزارة التربية من سياسة للإرشاد الأكاديمي والمهني، وما تنفذه من برامج على هذا الصعيد، ومن ثم مساعدة الطلاب والطالبات على التوجه نحو المسارات الصحيحة لحياتهم المستقبلية، وتلك هي الفكرة الأساسية للملتقى الذي ينطلق اليوم تحت شعار «نحن الإمارات»، وهو ما يعكس تلاحمنا ومسؤوليتنا ومستوى إدراكنا الرفيع، بما يجب أن نكون عليه ونقوم به، من أجل دولتنا وخدمة وطننا».

إرشاد

نظمت وزارة التربية الملتقى تحت شعار «نحن الإمارات»، وذلك ضمن فعاليات الإرشاد الطلابي الموجه إلى طلبة التعليم الثانوي، وفي إطار مشروع الإرشاد الأكاديمي المهني للطلبة في التعليم العام الذي تتبنى الوزارة تنفيذه، فيما ارتكزت فكرة الملتقى على حضور عدد من الشخصيات المجتمعية البارزة، باعتبارهم نماذج قدوة للطلبة، للتحدث عن تجربتهم الشخصية في الحياة والعمل، بما يشكّل عناصر حافزة للطلبة إلى السعي نحو تحقيق رؤى الدولة وقيادتها.

طباعة Email