العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حليمة ..سبعينية على مقاعد الدراسة

    الآمال والاحلام أهداف يريد الانسان تحقيقها تحت أي ظرف من الظروف.. آمال يعيشها ليرى من خلالها النور، وأحلام تحقق له الأمان في حياة محفوفة بكل أنواع المصاعب.

    «حليمة» نموذج المرأة الإماراتية صاحبة الإرادة القوية، لم يثنها شيء عن العمل على تحقيق ذاتها، فوجدت ضالتها في الدراسة، التي أتاحت لها قراءة القرآن، وفك شيفرات لغة تنطقها ولا تقرأها.

    الحلم

    «حليمة» حلمت بأن تكمل دراستها، فلم تكن السن عائقاً يقف دون تحقيق حلمها بكسر سياج الجهل والأمية التي حدّت من قدراتها، ولم يعد الزواج والانجاب وتربية الابناء يحول بينها وبين تلّمس حلمها. فقد أصبحت أماً لعشرة أبناء؛ ربتهم وعلمتهم، وقامت بكامل واجباتها كأم وزوجة، وأصبح لديها من الاحفاد ستة، ومع ذلك كله، كانت تدرك في قرارة نفسها أن الحياة في تطور دائم، وما من شيء غير العلم يوصلها بما حولها في عصر الانفجار العلمي والتقني والتغيرات الكبيرة التي شهدتها الحياة.

    حليمة المزروعي اليوم، تدرس في الصف الأول تكميلي؛ أي ما يعادل «الصف الخامس» في مركز هند بنت عتبة في رأس الخيمة، هي الآن في الخامسة والستين من العمر، بدأت مشوارها على مقاعد العلم والدراسة منذ 16 عاماً، تعلمت لأجل أحفادها، لتعرف كيف توجههم وتدرسهم وتجيب عن أسئلتهم، التي هي بالضرورة مختلفة في ظل الانفتاح والتطور؛ أما لقبها في وزارة التربية والتعليم، هو: الدارسة الأكبر سناً

    طباعة Email