00
إكسبو 2020 دبي اليوم

انطلاق مجالس الحديث بمسجد البراء في الشارقة

جانب من أحد المجالس من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

اطلق منتدى الشارقة الاسلامي مجالس قراءة « كتاب الموطأ – للإمام مالك بن أنس –» على فضيلة الشيخ مصطفى البحياوي، والتي ينظمها المنتدى في مسجد البراء بن عازب ضمن سلسلة أنشطة الثقافة الإسلامية بالامارة، ويمثل النشاط العلمي إضافة جديدة للأجندة الثقافية بإمارة تهدف إلى تقريب أهم الدرر والنفائس العلمية إلى المجتمع لعظم منزلة ومكانة الكتاب الذي أورد عنه البخاري أن الموطأ: «من أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر»، ومراعاة بأن يشرح على يد علماء كبار من الوطن العربي، وحيث يستمر المجلس يومياً بعد صلاة العشاء حتى يوم الخميس الموافق 12 مارس.

أنشطة

وأفاد أمين عام المنتدى الاسلامي بالشارقة ان المنتدى يكرس أنشطة الثقافة الإسلامية في نشر العلوم الرصينة وتفعيل دور المساجد بالإمارة، مشيرا الى ان المساجد منارات ثقافية وعلمية منذ شروق الإسلام، ودورها – دائماً - توجيه المجتمع وإشباعه بالمعلومات الشرعية الوسطية وتحصين الأمن الروحي بإحياء ونشر الإرث الثقافي للأمة الاسلامية«.

وأضاف » في الوقت الراهن حيث اضطراب الفكر يصبح الاستناد إلى منهج قويم وانتقاء المفيد من العلوم وتقريبها إلى أبناء الإمارة من طلبة العلم والشرعي والتفقه فيها مطلبا ضروريا وقد قال الشافعي ـ رحمه الله ـ :«ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله، أصح من كتاب مالك»، موضحا أن الأهداف والأنشطة تتعدد ولكنها تتوحد في رصيد الإمارة ودعم العجلة باتجاه التطور الحضاري والفكري الذي ينشده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة منذ عقود من التشييد الهادف والبناء المحكم والإعداد المتقن للارتقاء بفكر وثقافة الإنسان وحباً في الكلمة المقروءة والثقافة الواعية السليمة« ويؤكد بوشليبي على أن المنتدى منبر الشارقة للثقافة الإسلامية في المنطقة وحاضن الوسطية والمبادئ العالمية السمحة للحضارة الإسلامية، وفي هذا الإطار تعقد مجالس المساجد تفعيلاً لدورها الحضاري في تصريف شؤون المجتمع والوعي العلمي الرصين».

تركيز

وأضاف « يرتكز مجالس قراءة الحالي على كتاب الموطأ واحد من دواوين الإسلام العظيمة ، وكتبه الجليلة ، يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة ، والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، ثم هو أيضا يتضمن جملة من اجتهادات المصنف وفتاواه – رحمه الله -. وقال إن » العلامة الشيخ مصطفى البحياوي من أجل علماء الوحيين فقد نشأ الشيخ في بيت علم وبيئة تحتفي بالعلم والعلماء إذ كان بيت والده بمثابة منتدى يتردد عليه ثلة من العلماء والقراء وطلاب العلم، مما هيأ له بفضل ذالك مخالطة مجالسة كبار علماء والأخذ عنهم ومناقشتهم والاستفادة من مناظراتهم العلمية والأدبية، ويتسم بأسلوب علمي راق يوائم الحضور لدروسه سواء الخاصة أوالعامة، «، وقال ختاماً » في هذا المشروع بدأ المنتدى الإجازات العلمية وهوعلم الإسناد في الرواية، فهذا العلم من أسمى العلوم، الذي حفظ لنا خصوصيات الشريعة، والحديث النبوي الشريف من خلال علم الرجال، ومن يحمل الإجازة يملك الأهلية العلمية التي خولته فيها الإجازة، لوصل الروايات، والإبقاء على الإسناد في الأمة، ونظرا لأهميتها فإن الشيخ البحياوي يمنح الإجازة لمن حضر ختمة الموطأ باسناد ممتد إلى مؤلفه الإمام مالك رحمه الله .

طباعة Email