EMTC

بمتابعة «إياست» مع مركز عالمي متخصص للأطفال فائقي الذكاء

وضع منهج متقدم لتطوير مهارات أديب البلوشي

رويا كلينغنر مع المخترع الإماراتي أديب البلوشي ــ من المصدر

بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بمتابعة الرحلة العلمية للمخترع الإماراتي الصغير أديب سليمان البلوشي والاهتمام به وتوفير كل سبل الدعم والمساندة التي يحتاجها، قامت «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» – «إياست» بالتواصل مع أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة برعاية الأطفال فائقي الذكاء في ألمانيا (المركز العالمي لرعاية الأطفال الموهوبين) لوضع منهج متقدم يمتد لثلاث سنوات يستند إلى تحقيق توازن بين عنصرين يتمثلان في تطوير المهارات والصحة النفسية. وبهدف معرفة مع أي مستوى ذكاء يتم التعامل معه، قامت المؤسسة بإجراء اختبار الذكاء IQ لأديب البلوشي، وخلص إلى أنه يتمتع بمعدل ذكاء عالٍ مقارنة بمن هم في سنه.

من ناحية اخرى، زارت رويا كلينغنر، مؤسسة ومديرة المركز، دبي والتقت أديب وعائلته ومدرسته، حيث هدفت الزيارة إلى بحث أبرز مرتكزات المنهج المتقدم التي يجب ان تستند إليها المؤسسة في تطوير مهارات أديب وقدراته. وتضمنت الزيارة عدداً من الجلسات مع مدرسي أديب لإطلاعهم على الطريقة الأمثل للتعامل مع حالته مقارنةً بزملائه في الدراسة. كذلك، اجتمعت مع عائلته والمشرفين على متابعة الاهتمام به في «إياست» وتناولوا الخطة المقترحة لحالته والأماكن التي يجب زيارته والبرامج التي يجب أن يخضع لها.

وقالت كلينغنر: «أديب البلوشي طفل موهوب ومبدع، يمتلك مهارات اجتماعية عالية وقدرات قيادية. خلال زيارتي لدبي أتيحت لي الفرصة لزيارة مدرسته ورؤيته عن قرب في شتى الحصص الدراسية وفي حالات مختلفة، وتحدث إلى مدير المدرسة السيد جوناثان داي والعديد من أساتذته. لذا سيقوم المركز بإعداد منهج مصمم خصيصاً يتوافق مع احتياجاته وإمكانياته وإبداعاته. ومن خلال مناقشاتي مع مدرسته وعائلته قدمت لهم عدداً من التوصيات وأبرزها إشراكه في نشاطات بالتعاون مع «إياست» لتعزيز أهميه دوره الخاص في مجتمعه. واستناداً إلى خبرتي الطويلة ومعارفي، سأبذل قصارى جهدي من أجل أديب البلوشي، هذا المخترع الصغير والطفل الإماراتي الموهوب».

وأكد يوسف حمد الشيباني، مدير عام «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» أن الإمارات تفخر بوجود أطفال بمستوى ذكاء أديب البلوشي الذي يعد أحد أصغر المخترعين في العالم، مشدداً على أن المؤسسة تحرص كل الحرص على دعم المواهب الإماراتية ومساعدتها على تطوير مهاراتها عبر خلق بيئة ملائمة وتوفير فرص للتدريب العلمي وكسب المعرفة وتوسيع آفاقهم. وشدد سليمان البلوشي، والد أديب على «أن إجراء اختبار الذكاء لأديب خطوة هامة، خصوصاً أن النتائج التي حققها كانت ممتازة، وهذا إذا ما دل على شيء، أن الإمارات العربية المتحدة تنتهج الأسلوب العلمي في تربية النشء عبر وضع خطط مستقبلية علمية للأجيال القادمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات