جامعة زايد: كوادر عالمية لرئاسة الكراسي الوقفية

بدأت جامعة زايد العمل على اختيار كوادر أكاديمية عالمية متخصصة لرئاسة عدد من الكراسي الوقفية الجامعية، حيث يتم العمل حالياً على استقطاب بروفيسور عالمي لرئاسة كرسي بن حمودة في الصحة العامة، وكذلك بروفيسور عالمي لرئاسة كرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي في معهد دراسات العالم الإسلامي على أن يتم تعينهما في العام الدراسي المقبل.

وبهذه المناسبة، أشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، بالمبادرات العلمية التي تطرحها الجامعة في إطار الوقف التعليمي الذي تتبناه، حيث شكلت هذه المبادرات أفكاراً غير تقليدية لتطوير الأداء التعليمي والأكاديمي لجامعات الدولة وتحقيق الشراكة الاستراتيجية بين الفعاليات المجتمعية والجامعات التي تسهم في التعاون والتنسيق المتبادل.

وتبدأ الدراسة ببرامج الصحة العامة والتمويل الإسلامي بجامعة زايد في سبتمبر القادم

وأشارت معاليها إلى أن الوقف الإسلامي يتسم بخصوصيته الفريدة كمؤسسة تراثية عريقة ارتبطت على مر العصور بالسعي لتحقيق أهداف اجتماعية نبيلة وتتطلب العمل وبذل الجهود لتعزيز وتفعيل المكانة المرموقة للوقف في مسيرة المجتمعات الإسلامية المعاصرة.

وثمنت معالي الشيخة لبنى دور الفعاليات المجتمعية في دعم البرامج الأكاديمية بالجامعة وبصفة خاصة فرج بن حمودة الظاهري لدعمه إنشاء أول كرسي وقفي بجامعة حكومية بدولة الإمارات على درجة الرئيس.

ويأتي تأسيس كرسي بن حمودة من منطلق الإيمان الراسخ لدى فرج بن حمودة الظاهري بالدور المحوري الذي تلعبه الجامعة في المجتمع واعتزازاً بحرص القيادة الرشيدة لدعم وبناء الإنسان.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي أن الجامعة تقوم حالياً بمرحلة اختيار البروفسور العالمي لرئاسة هذا الكرسي، والبروفيسور العالمي لرئاسة كرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي في معهد دراسات العالم الإسلامي على أن يتم تعينهما في العام الدراسي المقبل مع انطلاقة تنفيذ البرنامجين الأكاديميين.

بناء الوطن

ومن جانبه أكد الأستاذ الدكتور عبدالله الأميري نائب مدير الجامعة، أن «تفعيل دور الوقف في خدمة التعليم يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز التكامل مع الجهود الحكومية في بناء الوطن وتحقيق أهدافه في التطوير والارتقاء بالمجتمع والإنسان بشكل عام، حيث تحرص الجامعة على استثمار هذه المبادرات في طرح البرامج الأكاديمية المتوافقة أيضاً مع حاجات أسواق العمل بالدولة».

البحوث العلمية

وأضاف أن الوقف التعليمي يعتبر مجالاً ثرياً للعمل المجتمعي الناجح من خلال الاهتمام بالبحوث والدراسات وتقديم البرامج التعليمية المتوافقة مع استراتيجيات التنمية والتي تشكل الجامعات والمراكز العلمية قاعدة أساسية في تطويرها ، إلى جانب الدور الكبير الذي يقدمه الوقف في تحقيق تلك الأهداف والتأكيد على مسؤولية الأفراد ومؤسسات المجتمع في تعزيز وتفعيل مبدأ الشراكة المجتمعة لخدمة الوطن.

 

11 وقفاً

وأشار إلى أن المساهمات الوقفية بالجامعة تبلغ نحو 11 مساهمة وتشمل، كرسي بن حمودة في الصحة العامة، وكرسي خليفة جمعة النابودة في الاقتصاد الإسلامي، وكرسي إعمار في الأعمال الحرة، وكرسي خلف أحمد الحبتور في إدارة الأعمال، وكرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي، وكرسي حميد بن ناصر العويس في اللغة العربية، وكرسي عبيد الحلو في الفقه الإسلامي، وكرسي أحمد صديقي في اللغة العربية، وكرسي الشيخ سالم بن حم العامري في أصول الفقه الإسلامي، وكرسي بنك الاتحاد الوطني في الأعمال المصرفية، بالإضافة إلى كرسي عبدالغفار حسين في الأدب العربي.

قيم العطاء

وأشاد المساهمون بدور الجامعة وعلى رأسها معالي الشيخة لبنى القاسمي، حيث أكدوا أهمية الدور الحيوي الذي يقدمه الصندوق الوقفي في جامعة زايد والذي جاء تأسيسه في إطار الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي اتسمت بتعزيز قيم الخير والعطاء على كل المستويات، وتواصل قيادتنا الرشيدة دعمها وإضافة الأبعاد الحضارية لمسيرتها التنموية.

وأضاف المساهمون أن مساهماتهم الوقفية إنما تنبع من قناعة راسخة بأهمية الوقف التعليمي وإعداد وتأهيل الأجيال الجديدة علمياً وعملياً لمواصلة مسيرة النهضة والازدهار وتحمل مسؤوليات دعم خطط التنمية المستدامة للدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات