«التربية» تطرح مناقصة تقديم سلسلة مناهج لغة إنجليزية

خلود القاسمي

كشفت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، عن طرح مناقصة لقبول عروض من شركات عالمية متخصصة، لسلسلة مناهج اللغة الإنجليزية وفق أحدث المعايير العالمية، تتوافق مع الوثيقة الوطنية المطورة والإطار الأوروبي لتعليم اللغة الانجليزية للصفوف من 1 12، وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرات إدارة المناهج في تطوير منهاج اللغة الانجليزية.

وأوضحت القاسمي أن آلية التنفيذ للمشروع وفق خطة زمنية تبدأ من العام 2014 وتنتهي 2018، بحيث تبدأ مع العام الدراسي 2014 2015 لصفوف الأول والسادس والعاشر، والعام الدراسي 2015 2016 لصفوف الثاني والسابع والحادي عشر، والعام 2016 2017 لصفوف الثالث والثامن والثاني عشر، والعام الدراسي 2017 2018 لصفوف الرابع والخامس والتاسع.

أهداف عامة

وأكدت الوزارة على الشركات التي ستتقدم بعطاءاتها الالتزام بالأهداف العامة لمشروع اللغة الانجليزية المطورة، من خلال المساهمة في تنمية الهوية الوطنية، وتعزيز القيم الاصيلة، وزيادة القدرة التنافسية الدولية، بما يضمن الجودة في التعليم، ودعم الاعتراف بالمؤهلات الإماراتية، باعتبارها من أعلى مستويات الجودة المرغوبة لدى المؤسسات المحلية والاجنبية، وتأهيل المتعلمين لتحقيق مستوى عال من الكفاءة اللغوية، دون الحاجة إلى امتحانات القبول والبرامج التأسيسية في مؤسسات التعليم العالي.

وأشارت في بنود المناقصة إلى ضرورة أن تكون مرتكزات المناهج مبنية على دستور الدولة ورؤيتها وأجندتها الوطنية، ولا تخرج عن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، مع الأخذ في الاعتبار السياسة التعليمية ورؤية وزارة التربية ورسالتها وقيمها ومنظومة المؤهلات الوطنية، لافتة إلى أن معايير المفاضلة بين العروض المقدمة لسلسلة المناهج ستكون وفق انسجامها مع معايير التعلم الوطنية لمناهج اللغة الانجليزية، والمحتوى، وتقويم تعلم الطلبة، والبنية والإخراج، والمصادر الإثرائية، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكدت الوزارة أنها ستأخذ في الاعتبار ميزانية المشروع كمعيار للمفاضلة والتقييم مقارنة مع التقييم العام للعروض المقدمة، مؤكدة أن المستوى الفني للعروض المقدمة ستكون أهم من التكلفة المقترحة.

وأفادت القاسمي، أن الوزارة تعمل على وضع إطار عام للمناهج والتقويم، والتخطيط الملائم للعملية التربوية، وتحديد مضمون المناهج والتقويم، وإعداد طالب مواطن، محافظ على هويته الوطنية والثقافية، معتز بانتمائه لوطنه، ورفع مستواه العلمي، بحيث يتمكن من المنافسة في الاختبارات الدولية، وتنويع مخرجات التعليم، بما يتناسب مع سوق العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات