تخريج 50 طالبة من بنات الوطن في كلية آل مكتوم باسكتلندا

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، احتلفت كلية آل مكتوم للتعليم العالي في اسكتلندا يوم أول من أمس، بتخرج دفعة جديدة من الطالبات اللاتي درسن برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة، هي الدفعة 17 على التوالي منذ أن انطلق هذا البرنامج للمرة الأولى عام 2003. وضمت الدفعة 52 طالبة من سبع جامعات وكليات إماراتية تشمل جامعة الإمارات العربية المتحدة، جامعة زايد، جامعة أبوظبي، الجامعة البريطانية في دبي، الجامعة الأميركية في الشارقة، كلية دبي للطالبات وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، بالإضافة إلى موظفات من محاكم دبي، ما يرفع العدد الكلي للخريجات إلى حوالي 700 طالبة حتى الآن.

والدورة التي استمرت لمدة شهر واحد منذ أوائل فبراير الماضي وأقيم الاسبوع الأخير منها في جامعة اكسفورد البريطانية العريقة، تضمنت أربعة برامج رئيسية هي العولمة، التعددية الثقافية، مهارات القيادة وحوار الحضارات واشتملت على مساقات أكاديمية، محاضرات عامة وزيارات ميدانية لأبرز المعالم الحضارية ضمن برامج "إكشف اسكتلندا". انطلق الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم قدمتها الطالبة شيخة المطروشي من الجامعة البريطانية في دبي، وقرأت ترجمة لها باللغة الإنجليزية الطالبة خولة العلوي من جامعة أبوظبي.

ونقل ميرزا الصايغ خلال الكلمة الرئيسية في الحفل تحيات مؤسس وراعي مسيرة الكلية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للحفل الكريم مشيرا إلى أن سموه يولي الكلية كل اهتمام ومتابعة لا سيما برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة الذي تستفيد منه مجاميع كبيرة من الطالبات..

مشيرا إلى أن سموه ينظر بعين الرضا إلى الجامعات المشاركة والتي كان لها دورها الحيوي في إنجاح هذا البرنامج من خلال حسن اختيار الطالبات وفقا لأرقى المعايير مؤكدا أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم سيلتقي الطالبات فور عودتهن إلى أرض الوطن.

وقال إن البرنامج الذي تواصل لأكثر من عشر سنوات يحقق أهدافه المرجوة ويترك أثرا ملموسا في شخصيات الخريجات فيعزز من ثقتهن بأنفسهن ويكسبهن مهارات حياتية ربما لا تتوفر في التعليم الأكاديمي، ومستشهدا بأن مشاركة محاكم دبي، في البرنامج بالرغم من أنها ليست مؤسسة تعليمية، يعكس الوجه الآخر لهذا البرنامج من حيث قدرته على إكساب الدارسات مهارات قيادية ومزايا شخصية تؤهلهن للقيام بأدوار حيوية في مجتمعاتنا الوطنية.

كما ألقت الطالبة مها ياقوت من جامعة زايد كلمة نيابة عن الطالبات توجهت فيها بالشكر والتحية إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه لهذا البرنامج الذي يشكل إحدى أهم المحطات في حياة الطالبات. وقالت: كان القلق يساورنا قبل مجيئنا إلى هنا وبعد وصولنا مباشرة وكنا نشعر بالرهبة والخوف من المجهول ومما قد يواجهنا من تحديات!! أما اليوم ونحن نقف أمامكم على منصة التخريج فإن الثقة بالنفس تملأ جوانحنا كما يملأ الفرح هذه القاعة! لقد استشعرنا حجم التغيير الذي طرأ على شخصياتنا خلال هذه الفترة القصيرة التي كانت حافلة بالنشاط وكنا نتعلم شيئا جديدا على رأس كل ساعة! تعلمنا الاعمتاد على النفس والثقة بها، اصبحنا أكثر انفتاحا على الآخرين .

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات