في الدورة 26 لجائزة راشد للتفوق العلمي بينهم 3 على درجة الاستاذية

تكريم 67 مواطناً ومواطنة من حملة الدكتوراه الثلاثاء

تكرم جائزة راشد للتفوق العلمي بعد غد الثلاثاء في دورتها السادسة والعشرين 67 دكتورا ودكتورة من المواطنين في مختلف التخصصات بينهم 48 دكتورا و19 دكتورة، و3 يحملون درجة الاستاذية وذلك في ندوة الثقافة والعلوم في دبي.

أعلن ذلك سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة خلال مؤتمر صحفي بحضور بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس مجلس ادارة الندوة والدكتور سعيد حارب رئيس لجنة المسابقات في الندوة.

وأشاد سلطان صقر السويدي باهتمام القيادة الرشيدة في دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم المتواصل والعمل ضمن استراتيجية عامة على مستوى الدولة، لافتا إلى أن الندوة جزء من هذه الاستراتيجية.

وأضاف أن جائزة راشد للتفوق العلمي مستمرة مع استمرار الدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للندوة وللثقافة والمثقفين في دبي بصفة خاصة والامارات بصفة عامة.

عطاء

وقال بلال البدور إن لدى الندوة ربع قرن من العطاء، وعندما بدأت جائزة راشد للتفوق العلمي تم تكريم حوالي 40 مواطنا ومواطنة في الدورة الأولى، لافتا إلى أن الامارات سائرة بعزم لتحقيق الحكومة الذكية، ولديها من العقول التي تستطيع أن تترجم تطلعات قيادتنا الرشيدة، خاصة وأنها رسخت ثوابت، لافتا إلى فوز الامارات مؤخرا باستضافة اكسبو 2020 والشارقة سوف تحتفل باختيارها عاصمة للثقافة الاسلامية 2014.

جهود وتميز

وقال الدكتور سعيد حارب إن جائزة راشد للتفوق العلمي خرجت قبل 26 عاما وكان الهدف منها تشجيع ابناء الامارات على استكمال دراستهم العليا وفي البداية بدأت الجائزة في تكريم حملة الماجستير وحاليا تكرم الحاصلين على درجة الدكتوراه والاستاذية، معتبرا أن الجائزة ليس لديها سقف لتحقيق اهدافها، وأن ندوة الثقافة والعلوم تقوم بدور رائد وجزء من الاسهام لتحقيق الامارات المرتبة الأولى.

وأضاف أن التفوق لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة للتميز والاجتهاد والجهود الكبيرة لابناء الامارات، مشيرا إلى أن نسبة ضئيلة جدا من المواطنين ينسحبون من الدراسات العليا وتعتبر الدولة من أقل الدول العربية بهذا الشأن، وهذا ما يؤكد حرص ابناء الامارات على استكمال دراستهم العليا، داعيا المواطنين والمواطنات إلى التوجه إلى دراسة التخصصات العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن الندوة لديها أكثر من 90% من رسائل الماجستير والدكتوراه للمواطنين، وأن عدد المكرمين في الجائزة منذ انطلاقها حتى اليوم بلغ 6 آلاف و122 مواطنا ومواطنة.

مكرمون

"البيان" التقت مواطنين سيتم تكريمهم في الدورة 26 للجائزة وقال الدكتور أحمد الدرمكي الحاصل على دكتوراه في التغيير الاستراتيجي الحكومي إن القيادة العامة لشرطة ابوظبي ابتعثته لدراسة هذا التخصص، لافتا إلى أن وزارة الداخلية تدعم الضباط والافراد لديها وتحثهم على استكمال دراستهم العليا في التخصصات التي تخدم العمل الاداري والشرطي لمواكبة التغيرات العالمية وتوفر حوافز للمتميزين برعاية رئيس الدولة ونائبه ودعم وإشراف مباشر من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان هو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

الدكتور خالد البلوشي الحاصل على دكتوراه في التاريخ المعاصر قال إنه قدم رسالته بعنوان "ابوظبي سنوات التأسيس والبناء"، لافتا إلى أن الدولة بحاجة إلى سواعد أبنائها، وخصوصا في مجال الابحاث العلمية واعضاء هيئة التدريس في المؤسسات الاكاديمية.

وأوضح أن الجائزة دافع كبير للجميع لتقديم المزيد من الابداع والتفوق ورفع اسم الامارات في المحافل الدولية ورد الجميل للوطن.

تقول الدكتوره مريم محمد الجلاف الحاصلة على دكتوراه فلسفة الهندسة الكيمائية والمواد إن أبحاثها ركزت على إطالة العمر الافتراضي لخلايا الاختزال التي تستخدم لإنتاج الألمنيوم الأولى باستخدام مادة خاصة تسمى حبيبات ثاني بوريد التيتانيوم من خلال إضافتها إلى الخلايا، وساعدت هذه المادة على إطالة عمر عمل الخلية بعدة سنوات، ونتج عن ذلك انخفاض في كمية المخلفات الناجمة عن عملية إحلال الخلايا وتعد مخلفات عملية الإحلال من المواد الخطرة بيئياً ويتم التخلص منها من خلال عمليات مكلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات