فاطمة الشامسي: دراسة لطرح الهندسة والطب في المستقبل

كشفت الدكتورة فاطمة الشامسي نائب مدير جامعة السوربون في أبوظبي للشؤون الإدارية، عن وجود خطط مستقبلية لدى الجامعة للتوسع في طرح المجالات والتخصصات العلمية وذلك بعد أن طرحت أخيراً بكالوريوس الفيزياء والرياضيات، وذلك تلبية لحاجة الدولة التنموية ووفقاً لمتطلبات سوق العمل، منوهة إلى أن هناك دراسة لطرح تخصصات هندسية وطبية في المستقبل.

وذكرت أن 35% من طلبة السوربون حالياً من المواطنين، وأن هناك زيادة سنوية في الإقبال على السوربون، خاصة في ظل دعم حكومة أبوظبي من خلال مجلس أبوظبي للتعليم وكذلك المؤسسات المحلية الأخرى التي تقدم منحاً دراسية للطلبة الراغبين في الدراسة في السوربون، والتي تكون عادة منحاً كاملة تشمل كافة احتياجات ومتطلبات الدراسة للطالب لحين التخرج.

وأشارت إلى إقبال الطلبة المواطنين على دراسة تخصصي القانون والاقتصاد بالدرجة الأولى في الجامعة، بالإضافة إلى تخصصات أخرى تشمل المالية والتمويل والبنوك والمصارف وإدارة الأعمال العالمية الذي يسمى حالياً اللغة التطبيقية، مؤكدة أن التخصصات تطرح دائماً وفق دراسة لحاجات المجتمع ومؤسسات العمل.

وذكرت الشامسي: أن اللغة الفرنسية تمثل تحدياً للطالب الملتحق بالسوربون ولكن الطالب الجاد يتغلب على هذا التحدي ويجتازه في فترات قصيرة، فهناك من يحتاج إلى ستة أشهر وآخرون سنة وسنة ونصف، كل حسب قدراته وجهده، مؤكدة أن الجامعة لها معايير خاصة في القبول والدراسة ولا يمكن التنازل عنها، بل على الطالب بذل الجهد ليكون بمستوى تلك المعايير من التميز والأداء.

ونوهت إلى أن طريقة تدريس اللغة الفرنسية بالجامعة تدعم الطالب وتشجعه على التقدم، بالإضافة لفرص السفر لباريس خلال الصيف ليتمكن الطالب من الاحتكاك الواقعي باللغة سواء من خلال الالتحاق بمدارس ودورات للفرنسية أو الإقامة مع عائلات فرنسية بما يجعلهم يعايشون اللغة وممارساتها في الحياة اليومية.

وقالت الشامسي: إن تعلم الفرنسية أساسي لدراسة تخصصات الليسانس المطروحة بالإضافة إلى أن هناك لغات أخرى مطروحة من ألمانية واسبانية وايطالية واللغة العربية ،لأن الجامعة تهتم بتوفير مساقات اللغة العربية باعتبارها لغة الهوية الوطنية، منوهة لأهمية تعلم الإنسان للغات المختلفة، لأنها تجعله أكثر فهما للآخر ولثقافته، وتفتح أمامه مجالات المعرفة والتواصل بما يعزز وجوده الإنساني وانجازاته في الحياة.

 وأكدت أهمية طرح اللغات المختلفة في التعليم بالمدارس لأنها تساعد الطلبة في مرحلة التعليم الجامعي وتقلل من الصعوبات التي قد يواجهوها اذا رغبوا في الدراسة في جامعات عالمية أو في تخصصات جديدة تعتمد على اللغات الأجنبية، وذلك بالتأكيد لا يكون على حساب ادراك الطالب للغته الام، ولكن تطرح كلغات ثانية ومواد اختيارية تعزز من مهارات الطالب المعرفية والثقافية والتواصلية .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات