طلبة العالم يعرضون أفلامهم في مهرجان تنظمه كلية محمد بن راشد للإعلام

«السرد الإبداعي» منبر الطموح السينمائي

تعتزم كليّة محمد بن راشد للإعلام إطلاق مهرجانها السينمائي الأوّل «السرد الإبداعي» وذلك في الجامعة الأميركية في دبي، وهو مهرجان الفيلم القصير للطلبة من جميع أنحاء العالم. ويقام المهرجان بين 12 - 13 فبراير 2014 في مقر الجامعة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي حضرته المخرجة صوفي بطرس، مديرة شؤون الطلبة في الكليّة ورئيس مشارك في لجنة المهرجان، وسامر المرزوقي، مدير سوق دبي السينمائي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وعدد من الصحافيين، وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارة والطلبة.

يهدف المهرجان إلى إعطاء الجيل الجديد من صانعي الأفلام الطموحين الفرصة لمشاركة نظرتهم الفريدة من نوعها على صعيد الساحة العالمية، وتوفير منبر للطلاب والخريجين الجدد من حول العالم للتعاون والترابط وتحقيق طموحهم. المهرجان يضم فئات عديدة من الفيلم الوثائقي إلى الخيال القصصي، حلقات الإنترنت أو المسلسلات القصيرة فضلاً عن الرسوم المتحركة والسيناريو.

المخرجة صوفي بطرس قالت: "المهرجان الطلابي للأفلام القصيرة ينطوي تحت مهام الكلية لتعليم أسس السرد، حيث إن طلاب العالم مدعوون ليشاركونا قصصهم الأصلية من خلال أفلامهم أو نصوصهم". كما أضافت:" إنّ تعاوننا مع منظّمي مهرجان دبيّ السينمائي سوف يضيف الكثير من الحرفيّة إلى هذا المهرجان ونحن فخورون بهذا التعاون".

وقال المرزوقي: "يحتفل مهرجان دبي السينمائي الدولي هذا العام بدورته العاشرة، وهي سنة عظيمة بالنسبة إلينا. في السنوات العشر التي مضت، تمكنا من جمع الكثير من الخبرة والمعرفة، ونحن اليوم فخورون جداً لتعاوننا مع المهرجان الطلابي للفيلم القصير في الجامعة الأميركية في دبي. من خلال كل هذه التجربة، يمكننا دعم المخرجين لعرض المزيد من أعمالهم المدهشة، وتعريفهم على المهنيين العالميين وأخصائيين في هذا القطاع لإخراجهم من الدائرة الأكاديمية إلى العالم المهني".

الموعد الرسمي لمهرجان "السرد الأصلي" هو 12 -13 فبراير 2014 في الجامعة الأميركيّة في دبيّ وسوف يتخلّل البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتثقيفيّة والتي تشمل عروضاً لسيناريوهات مختارة ضمن حلقات نقاش معمّقة، ورش عمل عن صناعة الأفلام ومجموعة من نشاطات أخرى. أمّا بالنسبة إلى الفائزين فسيكسبون ليس فقط سمعة دوليّة ولكن أيضاً العديد من الجوائز النقدية وغيرها من الجوائز. تجدر الإشارة إلى أن هذا المهرجان سوف يصبح تقليداً سنويّاً ومنصّة لكل المبدعين من الطلبة العرب.

تعليقات

تعليقات