هيئة المعرفة تكشف تقرير نتائج الاختبارات الدولية لطلبة «الخاصة»

مدارس دبي«المتميزة والجيدة» تتجاوز المعدل العالمي

كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن تفاصيل التقرير التحليلي لنتائج الاختبارات الدولية لطلبة المدارس الخاصة في دبي، الذي أكد أن الطلبة في المدارس الحائزة تقييم " متميز"، قد حققوا معدلات تتجاوز المعدل العالمي البالغ 500 نقطة، فيما نجح الطلبة في المدارس "الجيدة"، تحقيق معدل 500 نقطة، مقارنة بالمدارس "المقبولة" و"الضعيفة"، التي رصد التقرير تحقيق طلبتها لمعدلات أدنى من المعدل العالمي وفقا لتحليل النتائج.

وأظهر التقرير أن " طلبة المنهاج البريطاني بدبي أعلى من أقرانهم في بريطانيا فيما يتعلق بمهارات الرياضيات والقراءة والعلوم، ووفقاً للتقرير حقق طلبة دبي مستوى إجادة في القراءة بلغ 468 نقطة بمعدل، تقدم بلغ 9 نقاط مقارنة، بالمشاركة الأولى في العام 2009، وحققوا 464 نقطة في الرياضيات بمعدل تقدم بلغ 11 نقطة مقارنة بالمشاركة الأولى في العام 2009م، وفي مهارات العلوم حقق طلبة دبي 474 نقطة بمعدل تقدم بلغ 8 نقاط".

جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى الثاني لسلسلة ملتقيات "معاً نرتقي" للعام الدراسي الجاري 2013- 2014 بدبي، الذي عقد أمس في مبنى المؤتمرات في جامعة زايد في دبي للعام الثاني على التوالي، بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ويستهدف بناء مجتمع المدارس والربط بين أعضائه وتشارك النجاحات فيما بينهم عبر ملتقيات دورية نابعة من ممارسات المدارس.

مستويات عالية

وبحسب النتائج، فإن"41% من طلبة دبي حققوا مستويات أداء عالية "المستوى الثالث" في مهارات الرياضيات، بينما حقق 46% من الطلبة مستويات أداء عالية في مهارات العلوم، وحقق 48% من الطلاب في مهارات القراءة".

وأظهرت النتائج أنه على الرغم من جوانب تطويرية مهمة أوجدت معدلات، تفوق المعدل العالمي البالغ 500 نقطة في كل من منهاج البكالوريا الدولية والمنهاج البريطاني في دبي، فإن متوسط المعدل العام والمحدد، كهدف طويل الأمد من قبل المنظمة الدولية لا يزال أقل".

وفيما يخص الطالبات الإناث في دبي، اللاتي شاركن في تقييمات البرنامج الدولي، فقد سجلن معدلات أداء في مهارات القراءة والعلوم تقترب من المعدل العالمي وتفوقن في ذلك على أقرانهن من الطلبة الذكور، فيما حقق الطلبة الذكور معدلات تفوق أقرانهم من الطالبات في الرياضيات.

ورش عمل

إلى ذلك، اطلع المجتمعون عبر ورش عمل متتابعة على مدار يوم كامل على أفضل الممارسات، التي يتم تطبيقها يومياً في المدارس، والفصول الدراسية.

وقالت هند المعلا رئيسة المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي على هامش الجلسة الافتتاحية للملتقى إن "بناء مجتمع المدارس والربط بين أعضائه جميعاً وتشارك النجاحات فيما بينهم عبر ملتقيات دورية " نابعة من المدارس ومن أجل المدارس"، يعد هدفاً يقود إلى جودة التعليم التي تؤمن الهيئة بأنها تصبح حقيقة عندما يتعاون المعنيون كافةً".

 وأضافت المعلا: "يأتي تشارك نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA مع المدارس، بهدف تعزيز دور المشاركة المجتمعية في مناقشة قضايا التعليم وطرح الحلول، ولا شك في أن استعراض أفضل الممارسات لمدارس خاصة تعمل في نفس النظام التعليمي يمثل تحفيزاً إيجابياً للمدارس الأخرى على تطبيق هذه الممارسات، ونحن نعمل من خلال ملتقيات "معاً نرتقي"، منذ انطلاقتها العام الدراسي الماضي على الربط بين الجميع ضمن شبكة واحدة، تعزز من جودة التعليم التي يتلقاها طلبتنا في دبي".

وأوضحت الهيئة أن مشاركة أولياء الأمور في الفعاليات التربوية، التي ترتبط بالبحث في جودة التعليم وسبل الارتقاء به وطرح محاور تتعلق بأنسب الوسائل لتحقيق الشراكة الفاعلة بينهم وبين المدارس يعد جزءاً مهماً من منظومة العمل المجتمعي نحو تعليم، يستفيد منه ويشارك فيه الجميع، ويعد "معاً نرتقي"، فرصة للارتقاء بقطاع التعليم الخاص في دبي.

علاقات إيجابية

 

قالت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، إن عوامل كثيرة تحدد أداء الطلبة في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA 2012م منها" أن الطلبة يؤدون بشكل أفضل في حال وجود علاقات إيجابية مع المدرسة،

وأوضحت أنه على صعيد المدارس، أثبتت النتائج وجود علاقة عكسية بين أداء الطلبة في التقييم الدولي، وبين الرسوب الصفي في أي من سنوات الدراسة، ووجود علاقة طردية بين أدائهم، وبين مشاركتهم في الأنشطة اللاصفية وحس الانتماء للمدرسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات