البرنامج يزور مدارس دبي لتوعية سائقي المستقبل بالسلامة المرورية

ماجد بن محمد يشهد مشاركة الطلاب في حصص »بورشه للقيادة«

زار سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، إحدى حصص تعليم القيادة التي تقدمها مدرسة بورشه لتعليم القيادة للصغار بروضة البراءة في منطقة الراشدية، وذلك خلال زيارة سموه للروضة.

والتقى سموه بفريق الموجهين والمدربين القائمين على تنظيم البرنامج، والذي حظي بمشاركة طلاب بين سن الثالثة والخامسة، ويهدف لتعليم تلامذة المدارس الصغار أهمية السلامة على الطرقات ويشرح لهم القواعد ومعاني الإشارات المرورية.

دورات

ومنذ انطلاقها للمرة الأولى عام 2011 من قبل مركز بورشه في دبي "النابودة للسيارات"، زار برنامج مدرسة بورشه لتعليم القيادة للصغار 16 مدرسة في دبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وساهم في توعية المئات من تلامذة المدارس الصغار بأهمية السلامة على الطرقات وذلك من خلال دورات تعليمية ذات طابع ترفيهي.

وقال فيجاي راو، المدير العام لمركز بورشه في دبي: "تشرفنا زيارة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون واطلاع سموه على تفاصيل البرنامج التوعوي".

سرعات

وأضاف: "يمكن للطرق أن تكون خطرة على الأطفال لأنهم لا يتمتعون بالقدرة على ادراك وتحديد المسافات والسرعات ووجهات المركبات كما البالغين".

وتسطر نتائج الطلاب الذين شاركوا في برامج مدرسة بورشه لتعليم القيادة للصغار العام الماضي على مدى فاعلية البرنامج في نشر ثقافة السلامة المرورية بين طلاب الإمارة وسائقيها المستقبليين.

وفي الاختبار التقييمي الذي تعقده المدرسة بعد الانتهاء من الحملة التعليمية، تمكن 98% من الطلاب من اجتياز الاختبار، 67% منهم تمكنوا من تحقيق العلامة الكاملة بعد أن تمكنوا من الاجابة عن أسئلة حول السلامة المرورية.

ويستهدف برنامج بورشه لتعليم القيادة للصغار طلاب المدارس ويعلمهم القواعد والإشارات المرورية ويغرس فيهم أهمية أخذ الحيطة والحذر داخل السيارات من خلال أنشطة نظرية وتطبيقية.

قواعد

 

يقوم موجهون مختصون بتوضيح القواعد المرورية المهمة التي يتوجب على الصغار معرفتها قبل منحهم الفرصة لإظهار مدى استيعابهم لما تعلموه من خلال قيادة سيارات بورشه صغيرة تسير بالبدالات ومواجهة إشارات المرور ومسارب المشاة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات