مشاريع

مفتاح المنزل هاتف

صورة

من المشاريع التي أبصرت النور في جامعة خليفة ، جهاز لفتح باب المنزل عن طريق "البلوتوث" في الهاتف المتحرك، ويستطيع فتح الباب وإغلاقه عن طريق التحكم عن بعد فور إدخال كلمة المرور الصحيحة، كما يتميز هذا المشروع بخصائص عدة مثل مراقبة درجة الحرارة في المنزل واتخاذ الاجراء المناسب في حالات الخطر وتشفير كلمة المرور لدى المستخدم.

ويوضح عبدالله أوراد طالب في تخصص هندسة الحاسب الآلي بالجامعة، أن أهم ميزات هذا المشروع القدرة على إعطاء الأوامر الصوتية عبر الهاتف، وتوفير عاملي الأمن والأمان للمستخدم، كما أنه سهل الاستخدام يغني عن استخدام المفاتيح التقليدية، فضلاً عن استخدامه في مراقبة محيط المنزل الخارجي بربط الكاميرا بالهاتف.

مسابقة

ويشير إلى أن فكرة المشروع جاءت من خلال مسابقة سنوية تقدمها إحدى المنظمات العالمية لطلاب الجامعات في عدة مجالات مختلفة مثل البرمجيات وخدمة المجتمع وغيرها من الأنشطة، فاقترح أساتذة الجامعة المشاركة بالمشروع بعد عرضه على لجان مختصة، للتأكد من جدوى استخدامه في خدمة المجتمع.

انسجام

ويعزي سر الاتفاق والانسجام بين أعضاء الفريق إلى روح التعاون التي تمتع الجميع بها، لاسيما وأن المشاريع الدراسية الأخرى شارك الجميع فيها وحقق أفضل النتائج، إضافة إلى توزيع المهام بين أعضاء الفريق و إنجاز تلك المهام في الوقت المطلوب، ووجود التنافس العلمي القائم بين الطلاب في مختلف الجامعات لإنجاز أفضل مشروع في مختلف الفئات.

فشل التسويق

ولم يحصل المشروع على حد قول الطالب عمر سنان الشريك الثاني في المشروع على فرصة مناسبة للتسويق، ولا يزال الفريق يبحث عن الدعم الكافي للانطلاق في عالم التجارة والأعمال، وسعياً من جهة أخرى في خدمة الأفراد والمجتمع، من جهة أخرى يوفر المشروع مساحة كافية من الأمن والأمان لمقتني الاختراع.

ثقة

ويستطرد: تمكنا من الحصول على ثقة القائمين على هذا المشروع لكي نشارك في مسابقة تتعلق بالبرمجيات وفي المرحلة التالية، مثلنا الجامعة على مستوى الدولة في مسابقة إحدى المنظمات العالمية المعنية بتطوير وتعزيز التكنولوجيا في العالم يطلق عليها منظمة"IEEE" للبرمجيات، وحصل فريق المشروع على المركز الأول رغم المنافسة الشرسة مع مشاريع أخرى مشابهة أنشأها طلبة كليات وجامعات الدولة. ويؤكد أن المشروع غير متوفر في السوق وذلك لعدم إمكانية حصول الفريق على راعي مناسب لتطبيق الفكرة عملياً، ومن حيث براءة الاختراع كانت هناك نماذج مشابهة وتجارب مختلفة تم تقديمها ولكن ما جعل المشروع فريدا من نوعه، هو الميزات المختلفة التي يقدمها المشروع والتي أدت إلى تفوقه على المشاريع التي تعمل بنفس المبدأ.

صعوبات وتحديات

 

الطالب مصطفى حماد، يرى بأنه لا بد من الإشادة بالدور الرائد الذي قدمته الجامعة كي تدعم الطلبة في مشاريعهم، فقد وفرت الجامعة مناخاً إبداعياً مناسباً للطلاب ووفرت جميع المكونات التي يحتاجها الطلاب لبناء مشروع مبتكر وإبداعي، وقدم الأساتذة المشورة العلمية للطلاب وأوقدوا فيهم الحماس والمنافسة للخروج بأفضل النتائج، وذلك بإقامة مسابقة محلية للخروج بأفضل فريق لتمثيل الجامعة على مستوى الإمارات. لم يكن إتمام المشروع بالسهل حسب ما يشير حماد، فقد واجهتهم المعوقات والتحديات التي تطلبت منا كل تركيز واهتمام، وعلى سبيل المثال كانت العناصر المركبة في الاختراع جديدة ولم يسبق التعامل معها، ووجب تعلم برمجة الهاتف معرفة دقيقة والمعالج الذكي وتطبيق ما تمت دراسته وتركيب الأجزاء الميكانيكية في فترة قصيرة.

وعلاوة على هذه الصعوبات، كان يجب التفكير بطريقة إبداعية غير عادية لضمان التفوق على الفرق الأخرى داخل الجامعة أو خارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات