طحنون بن محمد خلال افتتاحه روضة الديوان ومدرسة الجاهلي:

تطوير التعليم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لأبنائنا

أكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، أن الجهود التي تبذل بهدف تطوير مخرجات العملية التعليمية وبنيتها التحتية، تأتي في إطار التعبير الصادق وحرص القيادة الرشيدة لتوفير كافة مستلزمات الارتقاء بالعملية التعليمية، وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية الطموحة المستقبلية لأبناء دولة الإمارات. جاء ذلك خلال زيارته صباح أمس لكل من روضة الديوان ومدرسة الجاهلي ، رافقه خلالها الشيخ هزاع بن طحنون، وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الشرقية، والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم.

ومحمد سالم الظاهري مديرإدارة العمليات المدرسية ،والدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين ،والعميد حمد عجلان العميمي، مدير إدارة شرطة العين، وعدد من مديري الدوائر المحلية ومسؤولي ديوان ممثل الحاكم . واشار الدكتور مغير الخييلي، إلى أن هدف هذه الزيارة التعرف على منجزات مجلس أبوظبي للتعليم في مجال تطوير التعليم ، والوقوف الميداني على سير العملية التعليمية ، ومتابعة النقلة النوعية في مجال الخدمات المرافقة للتعليم .

حيث قام سموه بالافتتاح الرسمي لكل من روضة الديوان ومدرسة الجاهلي للبنات . كما اطلع على البرامج والمشاريع والفعاليات والأنشطة والجهود المبذولة ميدانيا في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، والتعرف على الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع والخاصة بتطوير المباني المدرسية ومرفقاتها لتتناسب مع السياسة الحديثة للتعليم، والتي تركز على توفر البيئة المدرسية المثالية للطالب ، التي يستطيع عن طريقها أن يحصل على يوم دراسي إيجابي، وأن يكتسب مهارات متنوعة في إطار خدمات خاصة تقدم المدرسة من خلالها أنشطة صفية ولا صفية بهدف تنمية مهارات طلابها.

اساليب تعليمية

كما تعرف سموه على سير بعض الحصص التدريسية ، وعن طرائق وأساليب التعليم المتبعة في مدارس أبوظبي ومكونات النموذج المدرسي الجديد ،الذي يتم تطبيقه في رياض الأطفال وإلى الصف الخامس ، وهكذا تدريجياً إلى أن يتم تعميمه على جميع المراحل والمدارس بحلول عام 2016.

وأوضح أن رؤية إمارة أبوظبي تتمثل في تأسيس مجتمع واثق من دوره المتنامي، باعتباره مركزاً اقتصادياً عالمياً، ولا شك في أن العامل الرئيسي لتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة على أرض الواقع يكمن في الارتقاء بمستوى جودة التعليم، وبالتالي فإن القيادة الحكيمة اعتبرت عملية تطوير التعليم من بين أهم الأولويات اللازمة لتنفيذ أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، والهدف من هذا الأسلوب الجديد ،هو تحسين الخبرات التعليمية للطلبة والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية بما يتماشى مع المستويات العالمية في سبيل تحقيق أهداف رؤية أبوظبي 2030.

واشار إلى ان مجلس أبوظبي للتعليم، قد وضع خطة طموحة لتطوير المنشآت المدرسية ذات المستوى المتميز وفقاً لأرقى المعايير والمواصفات والعالمية ، وكذلك حرص على تجديد المنشآت المدرسية القائمة. وأطلق مشروع تصميم "مدارس المستقبل" والذي يتمثل في إنشاء مدارس حديثة ، مما يدعم أساليب التدريس وتدعيم تعلم المناهج الدراسية الجديدة مع تلبية متطلبات واحتياجات النمو السكاني المتزايد في الإمارة.

 

معايير عالمية

 

أوضح مغير الخييلي ان روضة الديوان تضم 374 طالبا وطالبة ، بينما تضم مدرسة الجاهلي للبنات 894 طالبة وهي من اكبر التجمعات المدرسية في مدينة العين ، كما سيتم إنشاء 5 مدارس في مدينة العين للعام الدراسي 2013 / 2014 ، منها 3 مدارس حلقة أولى في الفوعة واليحر وزاخر ، بطاقة استيعابية تقدر بـقرابة 1250 طالبا وطالبة ، بالإضافة إلى مدرستين مشتركتين لرياض الأطفال والحلقة الأولى في منطقتي البطين واليحر بطاقة استيعابية 1490 طالبا وطالبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات