جمعية خيرية الشارقة تدعم 37 طالباً سورياً لمواصلة دراستهم في الدولة

قدمت إدارة جمعية خيرية الشارقة دعما للطلبة المستحقين من الإخوة السوريين بمبلغ 134 ألف درهم استفاد منها 37 طالبا.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الاول بخيمة الضيافة بمقر الجمعية الرئيس حضره عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي حصة الخاجة رئيس التعليم الخاص بمنطقة الشارقة التعليمية وعبدالله سيف بن هندي المدير الإداري والمالي بالجمعية وعدد من المسؤولين من الجانبين وعدد من مديري المدارس التي تم تنسيب الطلبة بها حيث تم تسليم مديري المدارس الشيكات الخاصة بالطلبة والمقدرة بـ134 ألف درهم.

وأكد عبدالله بن خادم أن مثل هذه المبادرات الإنسانية إنما هي ثمار لما غرسه المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في نفوس أبناء الإمارات من حب الخير، ومد يد المعونة لجميع شعوب الأرض ومن هنا كانت توجيهات قيادتنا الرشيدة في الدولة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما اعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات، بضرورة الوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا السوريين واحتوائهم بما يضمن لهم حياة كريمة، في ظل ما تمر به الأراضي السورية من أوضاع، لذا كان واجبنا جميعا الوقوف مع الأسر السورية الموجودة في الدولة وقد تم حصر الطلبة السوريين وإدراجهم في المدارس ودمجهم مع إخوانهم الطلاب ليكملوا مسيرتهم التعليمية.

وذكر ابن خادم أن للجمعية دورا كبيرا في إغاثة الأخوة السوريين اللاجئين على الحدود السورية - الأردنية والسورية - اللبنانية وذكر أنه كان متواجدا على أرض الواقع للوقوف على مدى حاجة الأسر هناك وقدم ابن خادم شكره إلى منطقة الشارقة التعليمية ودورها في تبني حملة لدعم مساعدة الطلبة السوريين اللاجئين بالدولة فدولة الإمارات على مدار تاريخها قدمت - ولا تزال - الكثير من المبادرات التي من شأنها دعم المحتاجين وإغاثة الملهوفين.

من جانبها تحدثت حصة الخاجة وثمنت دور جمعية الشارقة الخيرية في تقديم المساعدات للطلبة السوريين وعبرت الخاجة عن عظيم امتنانها لإدارة الجمعية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات