استعراض دور القيادة الفعّالة في تحقيق التحسن المستدام

استعرض الحضور في الجلسات الصباحية موضوع: القيادة الفعّالة لتحقيق التحسن المستدام في عملية التعلم، ودورات التنمية الاحترافية المستمرة للمعلمين، إذ بات من المعروف الآن أن القيادة القوية في المدارس تعد من العوامل الرئيسة المساعدة على استمرارية عملية التدريس والتعلم وتحسينها. لذلك فقد استطلعت محاور الجلسة: المكونات الأساسية للقيادة الفعّالة، وشارك المتدربون في الأمثلة المتميزة عن قيادة المدارس، وكيفية تحويل المهارات والقدرات وتحسينهما. من خلال: إيجاد الرؤية وتطويرها. اتخاذ القرارات على نحو استراتيجي. إلهام الآخرين حتى يصبحوا أفضل مما يعتقدون بأنفسهم.

وتناولت جلسة أخرى محور: القيادة التحويلية التعاونية/الدعوية، إدارة التغيير. حيث تم تعريف المتدربين إلى صورة واضحة عن متطلبات القيادة الفعّالة، وكيف يمكنهم أن يصقلوا مهاراتهم وقدراتهم حتى يكونوا على قدر التحدي. فيما ناقشت إحدى ورش العمل التخصصية مسألة: البرمجة اللغوية العصبية، وأكد الحضور أهمية العناصر الرئيسية المشتركة بين المعلمين المتميزين، والتي يمكن أن يتعلمها ويطبقها أي فرد لتحسين مهاراته داخل الفصل الدراسي. ويمكن التعرف على الطريقة الأفضل لاستخدام طاقات الطلبة، من قبل المدرسين لتهيئة الأوضاع المثلى للتعلم، بالإضافة إلى تعلم طريقة تفعيل مشاركة كل الطلاب والمعلمين والإداريين وجذبهم وإلهامهم.

الأدوات الذكية

وتناولت جلسات اليوم، موضوع: استخدامات التكنولوجيا في التعليم بطرق مبتكرة أو "الأدوات الذكية" ومدارس المستقبل- أحدث التوجهات. واستعرض من خلالها سوهاس جوبيناث الرئيس التنفيذي ورئيس جلوبال سلينك- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمجلس الاستشاري للبنك الدولي، أهم الحلول التقنية للتعليم، وركز بشكل رئيسي على التعليم العام والخاص، من الحضانة حتى الصف الثاني عشر. كما تحدث عن المكعب التعليمي، وهو مجموعة تعاونية قائمة على التكنولوجيا السحابية لمرحلة ما قبل المدرسة والمؤسسات التعليمية من الحضانة حتى الصف الثاني عشر، وهو مُقدّم وفق نموذج "البرمجيات بوصفها خدمة"، ويقدم للمستخدم خبرة على المستوى العالمي، ويدعم معظم هيئات المناهج الدولية، ويستخدمه أكثر من 500,000 طالب في كل أنحاء العالم.

وفي القاعة الرئيسية للمنتدى، تحدث الدكتور خالد علي عراقي دكتور جامعي - جامعة الجزيرة، عن: استخدام التكنولوجيا في تدريس مادة التربية البيئية، إذ تناول كيفية تطبيق الاستراتيجيات الحديثة والتكنولوجيا الحديثة في تدريس هذه المادة.

حقيبة إلكترونية

في إطار منظومة التعليم الإلكتروني التي يقوم بتنفيذها المجلس الأعلى للتعليم في قطر تم تنفيذ مشروع الحقيبة الإلكترونية في مرحلته الأولى التي تشمل عشر مدارس مستقلة. حيث تم توزيع جهاز حاسوب على جميع طلاب المدارس الحكومية العشر، ويحتوي على مصادر تعليمية إلكترونية وتطبيقات ومحتويات تربوية تتناسب مع معايير المناهج الوطنية القطرية.

ووفق الخطة التي وضعتها إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للتعليم، بدأ التنفيذ فعلياً في مدرستي زينب وابن خلدون الإعدادية. ففي مدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات تم تسليم 79% من طالبات المدرسة الحقيبة الإلكترونية يوم الأربعاء الماضي، وسوف يتم استكمال التوزيع حتى استيفاء عدد جميع الطالبات في حال تم الحصول على توقيع أولياء أمورهن على استمارة الموافقة ومن ثم تسليم الطالبة الحقيبة الإلكترونية الخاصة بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات