المشاركون في جلسة نقاشية نظمتها لجنة تابعة للمجلس الوطني

مطالبة الجهات العليا إلزام الجامعات الوطنية التدريس باللغة العربية

أكد المشاركون في الحلقة النقاشية التي نظمتها لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي في قاعة العويس مساء الأول أمس، بعنوان "اللغة العربية عماد الهوية، الحاضر والمستقبل"، على ضرورة إصدار قرار من الجهات العليا يلزم الجامعات الوطنية التدريس باللغة العربية، معتبرين أن تجربة التعلم باللغة الإنجليزية في الفترة الماضية، مشروع قاصر ومجهض، لم تزود الطلبة بلغة قوية، وكانت فاشلة، وتاه الطلبة بين لغتين، وكانت النتيجة الضعف في كلتا اللغتين، وانتشر بينهم مفهوم "العربيزي"، وهي مصطلحات هجينية بين اللغتين العربية والإنجليزية، مطالبين في الوقت ألا تكون اللغة الإنجليزية مقياساً لدخول الطالب الجامعة أو الوظيفة، وأن يصبح امتحان قياس الكفاءة باللغة العربية، تمهيداً لدخول الطلبة المؤسسات الأكاديمية.

في وقت أكد فيه حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن اللجنة ناقشت موضوع اللغة العربية خلال عدة اجتماعات سابقة، وبقي اجتماع أو اثنان حتى يتم إعداد التقرير النهائي للجنة حول هذا الموضوع، تمهيداً لرفعه إلى المجلس، ثم إلى الحكومة لمناقشته في جلسة عامة.

وقال إن اللجنة سوف توصي في التقرير بإلزام الجامعات الوطنية التدريس باللغة العربية، وألا يكون معيار الدخول للجامعة أو الوظيفة هو إتقان اللغة الإنجليزية، وعلى حد تعبير الرحومي، فإننا نحتاج إلى قرار تنفيذي بشأن اللغة العربية، والمجلس الوطني يتابع قرارات وتوصيات الحكومة في شأن اللغة العربية، من خلال دوره الرقابي، فضلاً عن متابعة المبادرات التي صدرت بشأنها من أجل التعرف إلى مدى فاعليتها وقدرتها على تفعيل اللغة العربية في أوساط المجتمع بمختلف مؤسساته، لافتاً إلى أن هناك توجهاً من قبل الحكومي إلى تلافي السلبيات التي نتجت في الفترة الماضية جراء التعليم باللغة الأجنبية على حساب العربية، وتم إنشاء المجلس الاستشاري للغة العربية، بقرار رقم 26 لسنة 2012.

وشارك في الجلسة الدكتورة منى البحر رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، وجمال بن حويرب المهيري المستشار الثقافي لحكومة دبي، والدكتور علي عبد القادر الحمادي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية، والدكتور سيف المحروقي من قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الإمارات، والدكتورة مريم خلفان السويدي من قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الإمارات، والدكتورة نجوى الحوسني من كلية التربية جامعة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات