رأي

أسمى كلمة

أسمى كلمة، وأجلّ مسيرة، وأشرف هدف... إنه العلم الذي لا يحده بعدٌ، ولا يوقفه زمنٌ، ولا يتخطاه التحدي.

قال تعالى "وقل رب زدني علماً" طه/114

كلام رب العالمين نتلوه كل يوم ثم نطبقه ونتعلم، ثم نتلوه ونستزيد من العلم، ثم نتلوه فنرى أنفسنا أمام مسيرة لا تنتهي إلا بانتهاء الأيام. فالعلم مشوارٌ دائمٌ لا يعرف النهاية، كما لا يعرف التوقف.

وأنى لنا أن نتابع سلم العلم إلى نهايته؟ إنهم الأبناء والأجيال القادمة، نمد لهم وسائلنا وما توصلنا إليه من معارف ليكملوا المشوار والمسيرة من بعدنا، وهكذا إلى أجيال عديدة.

نسمو ونعلو بالعلم، كما نسمو إن أخذنا بكل يدٍ في هذا الطريق، وكذلك نزداد رفعة ووعياً وعزاً، إن أيقظنا العقول النائمة، والأفهام المخدرة، وقمنا ببث الهمم في النفوس الحائرة، ليصبح طريقنا جميعاً، طريق العلم، ومسالكنا مسالك المعارف.

هل نبدأ الآن؟ أنتم ونحن وكل من وعى هم الأمة وعبق الحضارة نعم، فلنبدأ الآن.

أما الغراس الصغيرة، والبراعم الغضة، وبشارات المستقبل من الأجيال والأطفال، فعليها البدء من نعومة أظافرها، حتى تكون الكنز القادم للأمة، وللإنسانية جمعاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعلموا العلم وعلموه الناس، تعلموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم).

رسالة العلم رسالة شاملة لكل البشر، لتتكاتف الأيدي في هذا الكويكب، فيصبح معمورة سلام، وجنة أمان، ومعزوفة محبة من الجميع للجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات