فعالية سنوية تجمع الرواد على منصة التكريم

يشكل يوم العلم أحد أهم الفعاليات التي تزين فضاءات إمارة عجمان التي تحتفي من خلاله كل عام بكوكبة جديدة من المتميزين: علماً وإبداعاً وأداءً، تقديراً لجهودهم في تحصيل المعارف أو في عطائهم الاجتماعي أو الإبداعي أو الوظيفي تشجيعاً لهم ولغيرهم على التميز الدائم ليصبحوا نماذج يقتدى بها في عصر التميز والتقدم المعرفي.

وتقوم جمعية أم المؤمنين، وهي الجهة التي تقام تحت مظلتها هذه الفعاليات سنوياً ومنذ ثلاثين عاماً متواصلة، بتخصيص مجموعة كبيرة من الجوائز يقوم بتقديمها للفائزين صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان وقرينته الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين، وهي جوائز يتلقاها المتميزون في مجالات علمية ومجتمعية وتربوية عدة، تثميناً وتتويجاً لإنجازات من أثبتوا جدارتهم وتميزهم كل في مجاله.

وقد غدا يوم العلم مناسبة ينتظرها الكبير والصغير نظراً للمضامين التي يحملها وتعكس في مجملها رسالة بأن أغلى الثروات هي الثروة البشرية من أفراد المجتمع الذين تبذل من أجلهم كل الجهود بهدف إعدادهم أفضل إعداد لمجابهة تحديات القرن الواحد والعشرين بكل ثقة واقتدار.

ويكفي هذا الحدث السنوي فخراً أن صاحب السمو حاكم عجمان قال عنه "أصبح يشكل وقفة جادة في المسيرة العلمية لإمارة عجمان، ومحطة مهمة على طريق إسهام العلم في تعزيز النهضة الحضارية التي يشهدها وطننا العزيز".

كما عبرت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان عن أهميته مؤكدة أن العلم يعتبر في هذا العصر من أبرز أسلحة البشر وأمضاها، وأقوى الدعامات التي تبنى عليها اقتصادات الدول وأمنها وثقافتها وتماسك مجتمعها ولهذا كان الحرص كبيراً على الإعلاء من شأنه ودعم مؤسساته وتشجيع رواده. وتحظى فعاليات يوم العلم وحفله الختامي برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي وحرمه الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان. منذ بداية تنظيم احتفال يوم العلم في إمارة عجمان عام 1983 ويشمل بالإضافة لتكريم أهل العلم في الإمارات تكريم بعض الفئات الفاعلة والمتميزة من أفراد ومؤسسات لها الريادة والتميز في العمل الخيري والاجتماعي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات